بقلم: عزام الشويكي - شقيق الشهيد ذياب الشويكي
"خاص بالإعلام الحربي"
أهلاً في الخامس والعشرين من هذا الشهر و على مر السنين، أهلاً في ذكرى دياب الأسطورة باقة حباً باقة عشقاً باقة ورداً من فلسطين في عريشه فاضت ومازلت تفيض بالزهد وأجواء العبادة ورائحة الجنة هنا لا بل من هنا كان القائد و كان الشهيد والشهداء، وكان هنا الأحياء عند ربهم يرزقون ومن بين هذه الأحجار الكريمة هندس القائد وصنع مجد أمة وكان حوله فتية يتأهبون للخطة عشقاً وكبسة زر فكانت التلة الفرنسية تشهد والشهيد القائد حاتم الشويكي يرتل ببندقيته سورة الأنفال وشاهد آخر في خارسينا حين وصفك وزير حربهم موفاز بأنك قنبلة موقوتة وشواهد لا تعد ولا تحصى في عتنائيل وبيت شيمش ونجهوت وأم المعارك وادي النصارى أو كما سماها العدو (زقاق ألموت) أو كما سميتها أنت (غزوة العاشر من رمضان ) تشهد ان جندك هم الغالبون وأن نهجك هو الأصوب و إن كان أصعب والطريق للخلاص من العدو هو الأقرب ..
يا قائدنا ويا معلمنا كيف كنت تقاتل نيابة عن امة وكل هذا في جعبتك من عز لهذه الامة . أخي وحبيبي وقرة عيني ما دلهم عليك إلا عظمتك وكبير أعمالك فحقد تلمودي يطارد القائد وثماني سنوات والقائد يطارد العدو وثلاثة عشرة محاولة اغتيال والقائد يفشل أجهزة استخباراتهم حتى جاء وعد الله واشتاقت الجنة وفردوسها الاعلى وفاضت روحه الى ربها في معركة ناطح الكف الف مخرز ومخرز.

وانتصر الدم على السيف ويستشهد القائد واقفاً يلقي وصيته لأبنه يوسف الذي لم يتجاوز العام (ان يحمل الرضاعة بندقية ووعداً يبشر في المواجع) وامي تسقي حوض النعناع لعلى ذياب يأتي ويشرب معها الشاي ويأتيها الخبر وتمضي أيامها السبع العجاف يد على الخد وأخرى ترسم الثأر القادم والشهيد يأتيها في منامها ليرسم لها الهدف .
إن الذكرى موجعة فيها الف جرح ينبعث وفي عيوننا طيف وفي القلب ذكرى تتقد وشموخ يستعصي على الانكسار فلكل منا عنده بقيه من دم الشهيد القائد بسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، فإن أستاذك الشهيد الشقاقي وفكرك ونهجك هو الرد فإن قاموا وإن قعدوا وإن شدوا وإن ضغطوا سيمضي يوسف قائداً في الركب للأقصى زحوفاً ليس يرتد زحوفاً ليس يرتد فإلى جنان الخلد أيها القادة الشهداء: ذياب عبد الرحيم الشويكي وعبد الرحيم التلاحمه ومحمد سدر وماجد ابو دوش وولاء السرور واحمد السرور ودياب المحتسب وأكرم الهنيني وعبد الباسط ابو سنينه وأسعد ابو تركي وياسر الأدهمي وكل شهداء هذه الكتيبة الإيمانية الربانية الجهادية الرسالة (إنهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى) الذكرى السنوية التاسعة لاستشهاد الشهيد القائد ذياب الشويكي ابو يوسف والشهيد القائد عبد الرحيم التلاحمه ابو القسام عليهم رضوان الله.

