"غزة" تستعد للانطلاقة الجهادية وجماهيرها يجددون البيعة للشقاقي

الأربعاء 26 سبتمبر 2012
الإعلام الحربي- خاص:
 
مع بدأ استعدادات حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين لإحياء ذكرى انطلاقتها الجهادية وتأسيسها واستشهاد أمينها العام الدكتور فتحي الشقاقي, لا تكاد تسير في زاوية شارع أو زقاق في قطاع غزة إلا وترى الرايات السوداء ترفرف فوقها وتطالعك الكتابات على الجدران التي تغرس فكر المقاومة وفلسطين وصور الشقاقي.
 
وتأسست حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين في أوائل عام 1980 وأطلقت عملها الجهادي في الأراضي الفلسطينية عام 1987 بالتزامن مع اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى. وتتمتع حركة الجهاد بشعبية كبيرة وسط جماهير شعبنا الفلسطيني لمواقفها الثابتة على خط المقاومة التي اتخذته نهجاً لتحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها.
 
بجانب المقاومة
المواطن محمد حمدان (50عاماً) من مدينة خان يونس تحدث لـمراسل موقع "الإعلام الحربي" بـ"لواء خان يونس" عن فخره بانتمائه إلى حركة الجهاد الإسلامي قائلاً :"أنا أنتمي لحركة الجهاد منذ انطلاقتها أوائل الثمانينات وكل أبنائي جنود في سرايا القدس الجناح العسكري للحركة"، مؤكداً أن حركته اتخذت المقاومة نهجا لها منذ انطلاقتها لتحرير مقدساتنا من دنس اليهود.
 
وأضاف حمدان: "في هذه الأيام نقف على شاطئ ذكرى الانطلاقة الجهادية لحركة الجهاد التي بدأت شرارتها بثورة السكاكين وباكورة العمليات الاستشهادية التي جندلت العدو الصهيوني في عقر داره".
 
وأكد حمدان أنه سيبقى دائما بجانب المقاومة وحركة الجهاد الإسلامي, مبينا أنه سيشارك هو وكافة أبنائه وبناته وأحفاده في عرس الانطلاقة وتأييداً للجهاد والمقاومة".
 
الجهاد أكثر صلابةً
من جانبه أكد الطالب أحمد عبد الله (21 عاماً) والذي يدرس اللغة العربية بالجامعة الإسلامية, أن حركة الجهاد الإسلامي في ذكرى انطلاقتها المجيدة أثبتت لكل المتآمرين على الشعب الفلسطيني أنها مستمرة في طريق المقاومة .
 
وتابع عبد الله الذي يقف بجانب صورة الشهيد الدكتور "فتحي الشقاقي" المعلقة على جدران الجامعة  :"أنا من طليعة المناصرين للإسلام والقضية ولرفع راية الحق خفاقة في سماء فلسطين ومؤيدأ لنهج حركة الجهاد الإسلامي"، موضحاً بأن الجهاد الآن أقوى عوداً وأكثر صلابةً كلما واجه التحديات والمؤامرات.
 
وأرسل الطالب الجامعي عبر موقع "الإعلام الحربي" برقية تهنئة لقادة حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس وللأسرى الأبطال القابعين في سجون الاحتلال، قائلاً:" أهنئ قادة الجهاد و"سرايا القدس" العظام بانطلاقة المارد الجهادي وعلى رأسهم الأمين العام الدكتور "رمضان عبد الله شلح" ".
 
أفتخر بشهدائها
الطفل على أحمد ( 10 أعوام ) من مدينة خان يونس قال خلال حديثه مع مراسل "الإعلام الحربي" بـ"لواء خان يونس":" سأشارك في مهرجان الانطلاقة لأحتفل كسائر الناس بعرس الجهاد الوطني، قائلا:" أحب حركة الجهاد الإسلامي رائدة المقاومة وأحب قادتها وشهدائها الأبطال".
 
 وأكد الطفل تعلقه بشهداء سرايا القدس وعلى رأسهم الشهيد "محمد الشيخ خليل" الذي يعتبره قدوة له في طريق الجهاد والمقاومة, ذاكراً بعض العمليات الاستشهادية التي أشرف عليها الشيخ خليل ومنها عملية "الدبابة برفح التي ركعت جنود العدو".
 
وللمرأة دورها
أما المرأة الفلسطينية التي كان لها دور كبير خلال انتفاضة الأقصى، وسنوات الصراع مع العدو الصهيوني أبت إلى أن تشارك حركة الجهاد الإسلامي عرسها الكبير.
 
الحاجة أم عبيدة من مدينة رفح، أكدت على اعتزازها بحركة الجهاد الإسلامي وتاريخها المشرف على مدى سنوات الصراع مع العدو. قائلة:" من زمان وشباب الجهاد الإسلامي بقاوموا اليهود وأنا بتذكر عملياتهم القوية التي خلفت قتلى وجرحي في جنود الاحتلال". داعية لهذه الحركة بالنصر والتمكين على أعداء الله.
 
ورغم كبر سنها وتقدم عمرها أكدت الحاجة على حضور المهرجان والمشاركة فيه، وقالتً: "سأشارك في العرس الوطني الكبير لنقول للعالم كله بأن المقاومة مستمرة".