الأسرى للدراسات يطالب بإنقاذ حياة الشيخ الاسير "علي الصفورى" المصاب بمرض مجهول

الأحد 11 أكتوبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

طالب مركز الأسرى للدراسات بضرورة التدخل العاجل لانقاذ حياة الأسير الحاج على محمود الصفورى من مخيم جنين والمعتقل من شهر 4  للعام 2002 م والذى يعانى من ورم جلدى يغطى الوجه والجسم لدرجة تشويه ملامح وجه الأسير ويشكل خطورة على حياته .

 

هذا وأكد المركز أن إدارة السجن لا تأبه بحالة الأسير الصفورى ولم تقدم له العلاج رغم أن المرض شوه ملامحه .  

 

هذا وأكد الأسير الصفورى من سجن ريمون خلال رسالة لمركز الأسرى أن إدارة السجن سابقاً قامت بنقله للفحص لمستشفى سوروكا بالسبع وبعد أن رآه الطبيب أكد أنه سيأخذ علاج فى السجن ، وتفاجأ بعد عودته أنه لم يكتب له أى علاج وأن دكتور السجن طالبه بشرب المزيد من الماء ، ويشكو الأسير الصفورى من مضاعفة المرض فى سجنه دون أدنى اهتمام .

 

حيث قالت أم محمد" زوجة الحاج الصفوري: "توجه زوجي إلى إدارة السجن من أجل عرضه على طبيب مختص أو السماح للجنة طبية من الخارج على حساب العائلة بمعاينته، إلا أن الإدارة أهملت شكواه ورفضت علاجه واكتفت بعرضه على طبيب السجن الذي لم يقدم له سوى أقراص "الأكامول" التي لم تساعد على وقف انتشار المرض الذي أغطى كل جسده".

 

كما وأكد "محمد " النجل الأكبر للحاج علي الصفورى : "أصيب والدي قبل عشرة أشهر بمرض غامض أحدث تشوهات خلقية في وجهه وجسده الذي تغيرت ملامحه؛ فدخل في مرحلة الموت البطئ وسط تلذذ سجانيه بتعذيبه، وتعمدهم عدم علاجه".

 

ويضيف "أصبت بصدمة شديدة عندما شاهدته خلال الزيارة بعد فترة طويلة من المنع؛ فلم أتخيل أن يكون بهذه الحال".

 

ويصف محمد هول ما رأى بالقول: "بدا وجهه مصفراً ومتورماً وتغطّيه بقع حمراء، إنه ليس وجه والدي الذي أعرف؛ فقد أدى المرض الجلدي المجهول إلى تغيير معالم الوجه الذي أصابه الورم والانتفاخ وانتشرت فيه بقع كبيرة تسببت بتساقط شعر ذقنه ورأسه".

 

يذكر أن  الأسير الصفوري محكوم بالسجن المؤبد خمس مرات، إضافة إلى عشرين عاما، بتهمة قيادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنين والمسؤولية عن عدة عمليات استشهادية.  

 

هذا وناشد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات وزارة الأسرى والمعنيين بقضيتهم لمتابعة حالة الأسرى المرضى عامة فى السجون وقضية الصفورى خاصة  ، وطالب المؤسسات الحقوقية والطبية والإنسانية للضغط على دولة الاحتلال للإفراج لإدخال طوقم طبية لعلاجهم والاطمئنان عليهم وإنقاذهم  من سياسة الإهمال الطبي التي تمارسه إدارة السجون بحقهم .