الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
أجرت القناة الثانية بالتلفزيون الصهيوني مساء أمس الثلاثاء، قبل بدأ احتفال اليهود بعيد "يوم الغفران" حوارا مطولا مع قائد سلاح المدرعات الصهيوني العميد عوفر زافرير بمناسبة مرور 39 عاما على حرب السادس أكتوبر عام 1973 التي يتصادف ذكراها مع "يوم الغفران" من كل عام.
وزعم الجنرال الصهيوني أن سيناريو حرب "يوم الغفران" – كما يطلق عليه الصهاينة – لن يتكرر مرة أخرى، مضيفا: "أن عدونا التقليدى صار أقوى من قبل – في إشارة إلى الجيش المصري - ولكن الجيش الصهيوني مستعد مرة أخرى للحرب"، على حد قوله.
وأضاف زافرير أنه بعد 39 عاما من حرب "يوم الغفران" – حرب أكتوبر المجيدة- فإن الجيش الصهيوني على ثقة بأنه لن يتكرر هذا السيناريو مرة أخرى، وأن سلاح المدرعات ينتشر على جميع حدود الدولة لصد أى عدوان خاصة على الحدود مع سوريا التي تشهد توترات أمنية كبيرة، ولذلك نشرنا عشرات الدبابات والمدرعات الصهيونية لتقف أمام الدبابات السورية، وأنه في حال نشوب معارك دامية فأن قواتنا ستنجح للصد أي هجوم سوري غير عادى، على حد زعمه.
وأضاف الضابط الصهيوني الكبير خلال حواره مع القناة الثانية بالتلفزيون الصهيوني على موقعها بشبكة الانترنت قائلا: "خزانات وقود مدرعاتنا اليوم أصبحت أكثر حجما وتنوعا مع امتلاكها قوة أكبر في إطلاق النار وأسلحة متعددة الأغراض، كما أصبح لديها القدرة على حمل عدد أكثر من جنود المشاة، مع تعزيز الحماية لهم من أي هجمات صاروخية، وأنها قادرة على السير في جميع أشكال التضاريس"، على حد قوله.
وقال زافرير إن أحد الدروس المستفادة من حرب "يوم الغفران" هو أهمية تطوير الدبابة من طراز "ميركافا 1" حتى وصلنا الآن إلى "ميركافا 4" والتركيز على قدرات دبابات القتال وحفظ أنظمة تدريعها من أنواع مختلفة من القذائف الصاروخية وحماية خزان وقودها مما يسمح لها حركة المرور بسهولة لتكون هجومية وتؤدى إلى مناورات كبيرة على الأرض مع حماية المقاتلين.
وقال زافرير خلال الحوار: "الدبابة ميركافا 3 والطراز المطور الأخير ميركافا 4 أصبح لديها السرعة والقوة النارية والدروع الشديدة التي حققت نقلة نوعية بنسبة عالية من الدقة والحماية لذلك أصبحت جذابة للغاية لمجندين الجيش الصهيوني من الشباب".
وأضاف زافرير: " أنه بعد أكثر من 18 عاما من العمل فى المنطقة الجنوبية للبنان، تم اكتشاف أنه من الضروري زيادة سعة خزانات الوقود، إلا أنه بعد حرب لبنان الثانية عام 2006 أدرك أهمية ساحة المعركة، وحينها تم الاعتماد على الدبابات فقط لتمتعها بقدرة عالية على المناورة والسرعة والحصول على لقطات سريعة للمراقبة وشاهدنا ذلك أثناء عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة.
وردا على سؤال هل ستكون المواجهة القادمة بالدبابات أم الطائرات المقاتلة، قال زافرير: "إنه يرفض الادعاءات التي تقول إن الطائرات المقاتلة هي فقط التي سيعتمد عليها خلال الحرب القادمة، ولهذا أكد قدرة الدبابات والمدرعات الواسعة في المناورات البرية".
وعن استعدادات الكيان الصهيوني لأى حرب مقبلة قال الجنرال الصهيوني: "سيكون من غير المسئول أن أقول أننا لسنا على استعداد للحرب.. فالجيش يمارس مهمته في مستواه المعهود.. وأنا أقول هذا بصفتي قائد وكضابط في سلاح المدرعات".
وأكد زافرير أن سلاح المدرعات والدبابات الصهيوني يجرى تدريبات أسبوعية، وأنه في حالة تحضير مستمرة للحرب، موضحا: "نحن نتدرب لمواجهة التهديدات القتالية للوصول للنجاح في المهمات بنسبة 360 درجة والهدف من ذلك هو محاكاة أكبر قدر ممكن ساحات المعركة في المستقبل."

