الاسير رياض العمور: الأسرى يتلقون أدوية لا يعرفون طبيعتها

الخميس 27 سبتمبر 2012

الإعلام الحربي – رام الله:

 

حذر الاسير رياض دخل الله العمور، من بيت لحم المحكوم (11 مؤبدا)، من أن معظم الأسرى يتلقون أدوية دون معرفة طبيعتها وما هو تأثيرها عليهم، حتى أن الطبيب في المستشفى يعطي أدوية للمريض دون أن يعرف ويشخص مرضه، ودون إرشادات لكيفية تناول هذه الأدوية، مضيفًا انه تناول الشهر الماضي 6 أنواع من الأدوية لا يعرف أسماءها وطبيعتها.

 

وكان العمور تحدث إلى محامي وزارة الأسرى فادي عبيدات بمستشفى سجن الرملة، ناقلاً الأوضاع المأساوية التي يعاني منها المرضى والوضع النفسي الصعب الذي يمرون به، موضحا أن عددا منهم أُبلِغوا بإغلاق ملفاتهم الطبية، وقال لهم الأطباء إنكم ستبقون على هذه الحالة طوال حياتكم، كما حصل مع الاسير منصور موقدة الذي يعاني من الشلل النصفي نتيجة إصاباته بالرصاص.

 

وقال العمور: "الأسرى المرضى وخاصة المعاقين والمشلولين يمرون في حالة نفسية سيئة وعصبية جدا، لا سيما بعد صفقة شاليط الأخيرة لعدم الإفراج عنهم في هذه الصفقة على غير توقعاتهم".

 

وفي هذا السياق، أفاد محامو وزارة الأسرى بتدهور الحالة الصحية لعدد من المعتقلين، حيث تحدث محمود حوشية، (27 عاما)، من جنين، محكوم (22 عاما) للمحامي فادي عبيدات عن أنه يعاني من آلام شديدة في المعدة والمفاصل وآلام في الرأس لم تكن قبل الاعتقال.

 

وقال حوشية إنه أجريت له فحوصات وصور أشعة ولكن لم يقدم له العلاج اللازم، ولا يأخذ سوى المسكنات من عيادة السجن، وأنه منذ عام 2006 يعاني من التهابات في السرة وهو بحاجة إلى عملية جراحية نتيجة بروزها حوالي 7 سم، وأصبحت خطرا على صحته، وقد تقدم بشكوى ضد إدارة السجن على عدم علاجه، ولكن دون أي نتيجة.

 

وأفاد الأسير مهراج ابراهيم شحادة، (35 عاما)، من طولكرم ومحكوم (15 عاما)، ويقبع في سجن مجدو، بأنه يعاني من إصابة سابقة منذ تاريخ اعتقاله في 29/4/2001 بالقدمين والصدر، حيث زرع له البلاتين في الرجلين وأن آلاما شديدة تنتابه بين فترة وأخرى ولا يأخذ سوى المسكنات، وهو بحاجة إلى متابعة طبية وإعادة فحوصات.

 

من جهته، قال المحامي كريم عجوة أن الأسير محمد فتحي الريماوي (46 عاما)، من رام الله، محكوم بالمؤبد، في سجن عسقلان، يعاني من اصفرار في الدم والتهابات حادة في الرئة ومشكلة في المرارة، وانه يأخذ ما بين 4-5 أنواع من الأدوية لا يعرف طبيعتها.

 

وقال الريماوي إنه نقل إلى مستشفى سوروكا الصهيوني ومكث 12 يوما، وكان من المقرر أن تجرى له عملية جراحية لإزالة المرارة، إلا أنه تم تأجيل إجراء العملية، موضحا انه تقرر أيضا إجراء عملية أخرى له بما يتعلق بمشكلة المادة الصفراء في الدم، مشيرا إلى انه ما زال يعاني من مغص شديد وآلام بالصدر والمعدة والدوخان، وأن الأدوية التي يحصل عليها ليست أكثر من مسكنات.

 

أما حسن مصطفى أبو الليل، (22 عاما)، من بلاطة، محكوم بالسجن المؤبد 5 مرات، ويقبع في سجن جلبوع، فذكر لمحامي الوزارة أشرف الخطيب أنه يعاني من ضعف شديد في عينه اليمنى ولا يحصل على الدواء، وقد تقرر إجراء عملية جراحية له في عينه اليمنى ولكن إدارة السجن تماطل في ذلك.

 

ويعاني الاسير محمود أنيس صبرة، (40 عاما)، من سلفيت ويقبع في سجن عوفر، خلال حديثه للمحامي إبراهيم الأعرج، من آلام في الصدر والتهابات حادة في الرئتين وآلام في الرأس وقد وُعد بإجراء الفحوصات له ولكن لم تتم.