الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:
كشف الموقع الالكتروني لصحيفة "وودلد تريبون" النقاب عن أن جيش الاحتلال قد كثف في الآونة الأخيرة من تدريباته العسكرية وذلك بهدف الاستعداد لحرب إقليمية ما بعد ضرب المنشآت النووية الإيرانية، إضافة إلى توقعات ردة الفعل المتوقعة من قبل حزب الله اللبناني.
وقال مصدر عسكري صهيوني للصحيفة "إن الكيان الصهيوني صعد من تدريباته العسكرية في الفترة الأخيرة تحسباً لقيام حرب مع "حزب الله" خلال الأشهر القليلة المقبلة، مشيراً إلى أن التدريبات تجري في مواقع عدة منها هضبة الجولان ووادي الأردن، وصحراء النقب، كما أن التدريبات تركز على ضرورة إدراك السرعة وسهولة التحرك في حال تم شن هجوم بري على لبنان.
وبحسب المصدر العسكري فإن التدريبات استندت على ضرورة شن هجوم بري سريع في لبنان في خطوة تالية للهجوم العسكري الصهيوني على إيران، موضحاً أن التحضيرات الصهيونية تأتي في ظل التهديدات الإيرانية الأخيرة بتدمير الكيان الصهيوني، كما أشار إلى أن حزب الله قد نشر ترسانة من الصواريخ تقدر بنحو 60 ألف صاروخ أغلبها نشرت في جنوب لبنان.
ويشار إلى أن التدريبات الصهيونية التي تجرى فإنه على ما يبدو وكأنها مراجعة للإستراتيجيات العسكرية التي اعتمدها الكيان على مدى السنوات الخمس الماضية، لا سيما بعد فشل سلاح الجو الصهيوني في مهاجمة قواعد حزب الله خلال حرب لبنان عام 2006.
الجدير بالذكر أن حزب الله قد أجرى خلال الشهر الماضي تدريبات عسكرية بقيادة الحرس الثوري الإيراني في نهر الليطاني شارك فيها 10 ألاف مقاتل، في حين تشير التقييمات العسكرية حتى اللحظة أن إيران ووكلائها يستعدون لحرب إقليمية خلال العام المقبل.

