مرابطو الأقصى يطردون المستوطنين المقتمحين

الثلاثاء 02 أكتوبر 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة:

 

تمكن عشرات المقدسيين المرابطين داخل باحات المسجد الأقصى من طرد نحو مستوطن متطرف اقتحموه في وقت سابق من صباح الثلاثاء بحماية الجيش والشرطة الصهيونية.

 

وأفاد شهود عيان في القدس ان المرابطين داخل المسجد الأقصى من الرجال والنساء نظموا مسيرة داخل باحات المسجد واشتبكوا مع عناصر الجيش والشرطة بالأيدي، مما أجبر المستوطنين على الانسحاب.

 

وتسود منذ صباح الثلاثاء حالة تأهب قصوى في المسجد الأقصى المبارك من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، بالتزامن مع اقتحامه من قبل متطرفين يهود برئاسة موشي فيجلين من قيادات حزب الليكود وعدد من الحاخامات الصهاينة.

 

وقام فيجلين وعدد من المستوطنين بتأدية بعض الشعائر التلمودية، وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، قبل طردهم.

 

وتنتشر عشرات القوات الخاصة في أنحاء المسجد الأقصى وخاصة عند مدخل باب المغاربة، وتم إخراج جميع المصلين الشباب من هم تحت سن 45 ولم يبق فيه إلا من هم فوق هذا العمر.

 

وفي نفس الوقت، تعالت أصوات التكبيرات من طلاب وطالبات مصاطب العلم التي تقوم عليها مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات، علما بأنه لا يتواجد في المسجد الاقصى من المصلين إلا طلاب وطالبات مصاطب العلم وحراس المسجد الأقصى المبارك.

 

واعتقلت شرطة الاحتلال رئيس لجنة الدفاع عن سلوان فخري أبو دياب من داخل المسجد، كما تم اعتقال 4 صحفيين ومصور تلفزيوني واعتقال إحدى المرابطات في المسجد الأقصى.

 

 

وتفرض قوات الاحتلال حصارا وتضييقا على طلاب العلم، وتمنع من هم دون 45 عاما من دخول المسجد، وتراقب كل حركاتهم، ورغم كل ذلك فإنهم يصرون على تلقي دروس العلم من تجويد وغيره.

 

وفي الوقت نفسه، اقتحم نحو 600 سائح اجنبي ساحات المسجد الأقصى المبارك، وتجولوا في أنحائه المتفرقة.

 

وعدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الاقتحام استهتاراً كبيراً بالمسلمين أولاً وكل من يدافع عن مدينة القدس وحرمة المقدسات فيها ثانياً.

 

وأدانت الهيئة ممارسات جنود وقوات الاحتلال في الحرم القدسي الشريف صباح اليوم، ودعت إلى النفير العام في مدينة القدس الشريف ومحاولة الوصول للحرم القدسي بشتى الطرق للدفاع عن مسرى رسول الله محمد صلى الله علية وسلم.