الإعلام الحربي – القدس المحتلة:
اقر مسؤول في وزارة الخارجية الصهيونة بأن الكيان يخشى من مضي الدنمارك إلى وضع شارة خاصة لتعليم منتجات المستوطنات في جميع دول الاتحاد الأوروبي.
وأشار المسؤول الصهيوني لصحيفة "هآرتس" الثلاثاء إلى أن القضية باتت قيد البحث لدى المفوضية الأوروبية, فيما أبدت عدة دول ومنها فرنسا وبريطانيا دعمها لموقف وزير الخارجية الدنماركي.
وكان مجلس الوزاري المصغر في جنوب أفريقيا اتخذ قرارا بوضع علامة فارقة على منتجات المستوطنات الصهيونية في الضفة المحتلة، على الرغم من الجهود الصهيونية الدبلوماسية على مدار ثلاثة أشهر لثني الحكومة هناك عن اتخاذه.
ونقلت الصحيفة إن بيان الخارجية الصهيونية وصف القرار بأنه تمييز فظ على أساس قومي وسياسي، وساقت الصحيفة العبرية قائلةً إن حكومة جنوب أفريقيا أقرت خطوة وضع علامة فارقة على منتجات المستوطنات الصهيونية.
وأشارت الصحيفة العبرية أيضا إلى أن الناطق الرسمي بلسان حكومة جنوب أفريقيا، جيمي ميني، كان قد أقر أمس الأول، الأربعاء، أن وزير التجارة في الدولة أقر نهائيًا، أنه سيكون بمقدور المستهلكين في جنوب أفريقيا، أن يعرفوا مصدر البضائع الصهيونية في الحوانيت وشبكات التسويق المستوردة من الكيان الصهيوني.
وزاد الناطق قائلاً إن هذا القرار يتماشى مع موقف جنوب أفريقيا التي تعترف بحدود العام 1948 التي حددتها الأمم المتحدة ولا تعترف المناطق التي تقع خارج هذه الحدود كجزء من الكيان الصهيوني.
ويأتي قرار جنوب أفريقيا بعد عدة أيام من قرار أكبر كنيسة بروتستانتية كندية بمقاطعة منتجات المستوطنات الصهيونية القائمة على أراضي الضفة الغربية المحتلة والقدس، وهو ما أثار غضب منظمات يهودية في كندا.

