الإعلام الحربي – خاص:
فتحي الشقاقي غير تاريخ فلسطين بجهاده وفكره الإسلامي المقاوم، وما زال حاضراً في وجدان أبناء فلسطين وهذا ما أكدته السيول البشرية الهادرة التي شاركت في المهرجان الجهادي الكبير "كل فلسطين لكل الامة" في ذكرى الانطلاقة والتأسيس تزامناً مع ذكرى استشهاد الشقاقي.
وفي المهرجان المهيب أثبتت حركة الجهاد الإسلامي أنها رائدة العمل الجهادي ورأس الحربة في الدفاع عن فلسطين وشعبها المجاهد، فالآلاف من أبناء شعبنا والذين لبوا نداء الحركة لمهرجانها الجهادي جاءوا ليبايعوها بالاستمرار على نهج الشقاقي الذي رسمه بدمائه وفكره الإسلامي المقاوم، فمبارك لك أيتها الحركة المجاهدة على هذه الثقة التي منحها لك شعبنا المرابط فكل العز والفخار لمجاهديك وشهدائك وقادتك الميامين .
مراسل موقع الاعلام الحربي بلواء الوسطى وبعد انتهاء المهرجان على ارض ساحة الكتيبة "حاور عدد من الحضور ليتعرف عل طبيعة حضورهم و تقيمهم للحشد المهيب والرسائل التي حملها هذا المهرجان للعدو على كافة الاصعدة .
أبو عبد الله أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي قال: "جئت اليوم لأجدد العهد والبيعة مع الله ورسوله على مواصلة انتمائي لهذه الحركة المجاهدة التي ما زالت قابضه على الجمر مواصلة طريقها تحت لواء الجهاد والمقاومة، فعندما وصلت إلى ساحة الكتيبة تفاجئت بالحشد الجماهيري الكبير فقلت في نفسي مبارك للشقاقي ولحركتنا فقد ربح البيع وأثمرت دماء أبو إبراهيم وكل الشهداء .
وأضاف أبو عبد الله والذي حضر وهو جميع أفراد أسرته إلى المهرجان، "اليوم ومن دون كل الأعوام الماضية أصريت أن أحضر جميع أفراد الأسرة للمهرجان من زوجتي وبناتي وأطفالي من أجل الإسلام و فلسطين والجهاد والشقاقي الأمين، ومن اجل مجاهدي سرايا القدس الذين ما زالوا يدافعون عن ارض فلسطين فهم عزتُنا وفخرُنا .
أما أبو أحمد مواطن غزي قال لمراسل موقع الإعلام الحربي بلواء الوسطى: "والله الذي لا إله إلا هو إنني تركت عملي وأغلقت متجري من أجل أن أكون أول الحاضرين في هذا العرس الإسلامي فدماء الشقاقي ما زالت تنبض في عروقنا وفكرة الجهادي ما زال حاضراً في وجداننا وقلوبنا فكيف لا أكون من الجماهير الحاضرة.

