الإعلام الحربي – وكالات:
بدأت شرطة الاحتلال الصهيونية مؤخرا، بتفعيل وحدة مستعربين سرية جديدة بين عرب عام 1948.
وأوضحت صحيفة 'هآرتس' العبرية، اليوم، ان المفتش العام للشرطة الصهيونية دودي كوهين أقرّ قبل شهرين لما يسمى 'مراقب الدولة' بأن الشرطة الصهيونية لا تملك بنية تحتية استخبارية للتعامل مع فلسطيني 1948.
ونسبت الصحيفة إلى كوهين قوله ان شرطة الكيان الصهيوني تهدف بواسطة الوحدة السرية الجديدة الى تحقيق طفرة استخبارية خلال السنوات المقبلة في مجال استخدام المستعربين، نظرا لأن الشرطة تواجه صعوبات جمّة في العمل داخل أم الفحم أو حي الجواريش بالرملة، وأوضح المفتش العام للشرطة ان الوحدة السرية الجديدة أخذة في الازدياد.
وتقول 'هآرتس' ان كوهين أدلى في شهر اب الماضي بإفادة امام 'مراقب الدولة' في قضية أعمال التنصت السري، وقال ان الشرطة تفتقر إلى بنية استخبارية للتعامل مع مشاكل الإجرام في الوسط العربي.
وتضيف الصحيفة ان وحدة مستعربين تابعة للشرطة تعمل منذ عدة سنوات في شرقي القدس والقرى المحيطة بها، وتم لاحقا توسيع رقعة نشاط هذه الوحدة للعمل في مناطق أخرى وفي مجالات أنشطة ذات صفة امنية.

