الاعلام الحربي – القدس المحتلة
ذكر خبراء عسكريون في قيادة جيش الاحتلال الصهيوني بأن إطلاق صواريخ من قطاع غزة نحو الكيان الصهيوني وتحمل سكان الجنوب تلك الصواريخ أفضل بكثير من عمليات تفجيرية استشهادية داخل الكيان.
وحسب الخبراء، فإن عمليات الاغتيال التي يقوم بها "الكيان الصهيوني ضد نشطاء الفصائل في غزة تجر بعدها رداً من قبل الفصائل.
ووفقاً للخبراء فإن عدد القتلى الصهاينة جراء العمليات الاستشهادية التفجيرية أكبر بكثير من الصهاينة الذين يقتلون جراء سقوط صواريخ على المدن الصهيونية جنوبي الكيان.
وحسب الخبراء فمن الأفضل أن تتم عمليات الاغتيال لمنع إطلاق الصواريخ بهدف منع إطلاقها من قبل العناصر العسكرية في غزة.
وحسب أقواله، فالكيان قبل أن يقوم بعملية اغتيال أو عملية عسكرية يأخذ بالحسبان رد الفصائل في غزة قبل تنفيذ العملية ويضيف ايلند قائلاً: الكيان لا يقصف مواقع الذخيرة للمقاومة ولا حتى الأنفاق ولكن إن وصلت معلومات للكيان حول خلية انطلقت لإطلاق صواريخ نحو الكيان فلا مفر إلا باستهدافها.
فوفقاً لبحث أجراه مركز المعلومات الاستخباراتية على اسم العميد مئير عميت فخلال العامين المنصرمين منذ انتهاء الحرب على غزة في إطار عملية الرصاص المصبوب سجل انخفاض في عدد الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة نحو الكيان ففي عام 2008 أطلق من غزة 1159 قذيفة صاروخية وفي عام 2009 أطلق 159 صاروخ فقط وفي عام 2003 أطلق من قطاع غزة عدد مماثل من الصواريخ وفي عام 2010 أطلق من قطاع غزة فقط 103 قذيفة صاروخية.
أما عضو الكنيست ونائب رئيس الشاباك سابقاً ( يسرائيل خسون 9) قال وفقاً للوضع الحالي فعلى الكيان أن يواصل عملياته العسكرية ضد قطاع غزة فكل من الجهاد الإسلامي وحماس ولجان المقاومة الشعبية يفعلون كل ما بقدرتهم للمساس بـالكيان، ونحن بدورنا نقوم بالدور العسكري فقط من أجل أن نحبط ما يخططوا له فلو افترضنا بأننا نعلم عن وجود عملية فدائية ستنفذ في معبر كرم أبو سالم، فأنا أقول يجب أن نحبط العملية قبل وقوعها خلال فترة الأعداد للعملية أو أن ننتظر منفذي العملية قرب كرم أبو سالم، ولكن الأفضل أن نستهدف من يريد الوصول إلى كرم أبو سالم قبل وصولهم فإن وصلوا للمعبر فيمكنهم الدخول لإحدى الكيبوتسات وتنفيذ عملية بداخله وقتل صهاينة ولكن قتلهم قبل وصولهم لإحدى الكيبوتسات أقل مخاطر بالنسبة لنا.

