نتنياهو يدعي أن الهجمات الصاروخية تقلصت خلال السنوات الأخيرة

الإثنين 15 أكتوبر 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة:

 

ادعى رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أن الهجمات الصاروخية التي تستهدف الكيان الصهيوني تقلصت خلال السنوات الأخيرة.

 

وأشار نتنياهو في كلمة له بافتتاح الدورة الشتوية للكنيست إلى "تحسن الأوضاع الأمنية بما في ذلك حماية الجبهة الداخلية وإلغاء سياسة التساهل مع الهجمات الصاروخية ووضع حد للتسلل إلى الكيان من الجنوب".

 

وعدد "إنجازات" حكومته خلال السنوات الأربع الماضية، مشيرًا إلى أن الكيان لم يبادر خلال هذه الفترة إلى حروب غير ضرورية وإلى أي حروب بشكل عام.

 

وقال إن "المرافق الاقتصادية الصهيونية كانت على وشك الانهيار قبل أربع سنوات وكانت حدود الدولة الجنوبية مفتوحة بوجه المتسللين كما أن التهديد الإيراني لم يكن بالكاد مطروحاً على جدول أعمال الأسرة الدولية".

 

وأضاف نتنياهو أنه "بعد مضي أربع سنوات أعيد الأمن وتم احتواء ظاهرة تدفق المتسللين الأفارقة وتقلصت ظاهرة عدم المساواة بين الشرائح الاجتماعية وتم احتواء أسعار السكن".

 

وأشار إلى إعادة الجندي غلعاد شاليط الذي كان محتجزا لدى المقاومة في قطاع غزة لمدة تزيد عن 5 سنوات.

 

وعد نتنياهو أن "من يستخف بالخطر النووي الإيراني لا يستحق قيادة الكيان الصهيوني ليوم واحد"، مضيفا "اليوم لدينا القدرات على التحرك ضد إيران وفروعها، قدرات لم تكن لدينا في الماضي".

 

من جهته، قال الرئيس الصهيوني شمعون بيرس في الجلسة "نحن نستعد لمحاولات إيران حيازة سلاح نووي. النظام الإيراني الحالي هو تهديد واضح وموجود للعالم كله وليس فقط للكيان".

 

وأضاف "يجب أن تكون جميع الخيارات على الطاولة وبينها الخيار العسكري كي يفهم الإيرانيون كم أنهم خطرون".

 

غير أنه أضاف أن "الخيار العسكري ليس الخيار المفضل ولكن بنظر العالم ونظر العالم إن الوضع خطير، وسياسة النظام الإيراني ليست استعراضاً بل يجب التعامل معها على أنها تهديد حقيقي".

 

وتلتئم الكنيست بكامل هيئتها لاتخاذ قرار بحلّ المجلس التشريعي الصهيوني تمهيداً للانتخابات العامة المقبلة المقرر إجراؤها بعد نحو ثلاثة أشهر.

 

وقال بيرس إن "المعركة الانتخابية القادمة ستجرى في الفترة التي نواجه فيها تحديات على الصعيدين الإقليمي والدولي على حد سواء"، مشيراً إلى أن الكيان لا يؤثر على التطورات الإقليمية والعالمية ولكنه قد يتأثر بها.

 

وأكد أن "حل النزاع الصهيوني الفلسطيني هو حل الدولتين ويجب علينا أخذ زمام المبادرة لضمان مستقبلنا إضافة إلى هوية الدولة وطابعها".