الإعلام الحربي- القدس المحتلة
اقتحمت أربع شخصيات رسمية صهيونية، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة برفقة عناصر من قوات الاحتلال.
وقال الناطق باسم مؤسسة الأقصى إن حراس الأوقاف ومن تواجد من المصلين وطلاب مصاطب العلم تصدوا لمحاولة دخول تلك الشخصيات الصهيونية إلى الجامع القبلي المسقوف إلا أنهم لم يمنعوهم من التواجد في باحات الأقصى وذلك، مضيفاً أن من بين الشخصيات التي عرفت مدير سلطة الآثار الإسرائيلية.
وأضاف أن هناك مباحثات من جميع الأطراف الصهيونية لمخطط جديد في الأقصى، مشيراً إلى أن اقتحامات المستوطنين والشخصيات الصهيونية المتزايدة في الفترة الأخيرة، والتصريحات بأن الأقصى جزء من "المؤسسة الاحتلالية"، والاقتراحات بتقسيمه زمنياً، مرتبط بعنوان واحد وهو محاولة فرض أمر واقع لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود.
وأوضح أن الاحتلال يسعى من خلال الاقتحامات إلى جس نبض الناس وردات الفعل، وللأسف نشعر بأنها قلّت، وكذلك التواجد في الأقصى.
ووجه أبو عطا نداء عبر دوت كوم، إلى جميع الأهل في القدس والداخل المحتل، ومن يستطيع الوصول من سكان الضفة الغربية، مطالباً إياهم بالتواجد اليومي والمكثف في المسجد الأقصى منعاً لجميع محاولات التهويد والمخططات الصهيونية.
كما طالب الأمتين العربية والإسلامية بالوقوف عند مسؤولياتها، قائلاً : "إن المسجد الأقصى ليس للمقدسيين أو الفلسطينيين فحسب، فهو أمانة في أعناق كل مسلم، فالأقصى يمر بمرحلة مصيرية وعلى الجميع الأخذ بزمام المبادرة لإيقاف تهويده".

