الإعلام الحربي _ نابلس
يشتكي الأسرى في سجن رامون الصهيوني من سياسة التفتيش العاري والإهمال الطبي المتعمد بحق عدد من زملائهم المرضى.
وذكر الباحث في مؤسسة التضامن لحقوق الإنسان أحمد البيتاوي أن محامي المؤسسة محمد العابد تمكن أمس الاثنين من زيارة عدد من الأسرى في رامون واطلع على أوضاعهم.
وأكد الأسرى أن إدارة السجن تتعمد إخضاعهم للتفتيش العاري حتى بالرغم من عدم إنذار (رن) جهاز كشف المعادن عند تمريره على أجسامهم.
وأوضح الأسير سمير حسين مرتجى من قطاع غزة لمحامي التضامن أن أدارة السجن تُجبرهم أثناء خروجهم للمحاكم ومقابلة المحامي وعند زيارة أهاليهم على خلع ملابسهم حتى في حال عدم إعطاء جهاز كشف المعادن إنذارا بوجود مواد معدنية بحوزتهم.
وأشار مرتجى إلى أن إدارة السجن لا زالت تماطل في تطبيق الوعودات والالتزامات التي جاءت عقب الإضراب الأخير عن الطعام، خاصة فيما يتعلق بالسماح لأسرى القطاع بزيارة أهاليهم.
من جانيه، ذكر الأسير سعيد ناصر عرار من مدينة رام الله أن الأسرى المرضى يعانون من سياسة الإهمال الطبي ويفضلون تحمل الأوجاع والآلام والبقاء داخل السجن على السفر بحافلات "البوسطا" والانتقال إلى مستشفى الرملة، وذلك لما يلاقونه من معاملة سيئة من قبل جنود النحشون.
ووصف الأسير مرسي شريف أبو فرحانة من طولكرم وضع الكنتينا داخل السجن بالمزري للغاية وأن الكثير من المواد الغذائية الأساسية كالملح وزيت القلي بدأت بالنفاد بسبب عدم إدخال أموال الكنتينا.
وأضاف أن الأسرى يعانون من مشكلة منع إدخال النقود على حساباتهم الخاصة داخل السجن، بسبب قيام الاحتلال باعتقال واستجواب أي شخص يقوم بإدخال هذه الأموال على حسابات الأسرى.
ويقبع في سجن رامون الذي يقع جنوب فلسطين المحتلة عام 1948 نحو 800 أسير فلسطيني موزعين على (8) أقسام، بالإضافة إلى وجود قسم خاص بالأسرى المعزولين.

