الإعلام الحربي _ جنين
كلما اقتربت الذكرى الأولى لصفقة "وفاء الأحرار"، حتى يبدأ قلب الأسير المحرر طارق عز الدين بالخفقان اشتياقاً وحزناً على آلاف الأسرى الذين تركهم خلفه في سجون الاحتلال الإسرائيلي يعانون صنوف العذاب.
في حديثٍ له قال الأسير المحرر "طارق عز الدين": "إن فرحة الأسرى المحررين في هذه الذكرى العزيزة والغالية على قلوبنا منقوصة بسبب بقاء آلاف الأسرى خلف قضبان الاحتلال يقاسون الألم والبعد والمرارة".
وتابع بالقول: " إن الأسرى المحررين يشعروا براحة البال والطمأنينة إلا بتحرير كافة الأسرى وخروجهم من سجون الموت..ولكننا كلنا إيمان بالله والمقاومة الفلسطينية بأنها في صفقة أخرى مرفوعين الرأس".
وشدد على أن المقاومة الفلسطينية استطاعت تغيير معادلات كبيرة في إدارة الصراع مع الاحتلال, وتمكنت من تبديد كل النظريات الصهيونية التي أكدت استحالة نجاح أي صفقة تبادل وخروج الأسرى.
ومضى يقول: "جاءت صفقة وفاء الأحرار على أيدي أبطال المقاومة.. لتثبت أن كافة الخيارات والإمكانيات مفتوحة لتحرير الأسرى، وأن لا مبادئ أو قواعد وحدود لتحقيق هذا الهدف، وأن نظرية الاحتلال الذي يسيطر على هذه الأرض بالقوة سقطت أمام صمود المقاومة طيلة 6 سنوات".
وشدد على ضرورة استغلال هذا الانجاز الكبير الذي حققته المقاومة وتكراره، خاصة في ظل ازدياد الهجمة الصهيونية ضد الأسرى وتصاعد انتهاكاته.
كما دعا الأسير المحرر، طارق عز الدين إلى ضرورة تصعيد فعاليات التضامن مع قضية الأسرى في سجون الاحتلال، بعد مرور عام على صفقة وفاء الأحرار، التي أفرج بموجبها عن نحو 1050 أسيرا وأسيرة.

