بقلم / المحرر جعفر عز الدين أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي بالضفة المحتلة
بسم الله الرحمن الرحيم ( أذن للذين يقتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير).
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) صدق الله العظيم
لقد من الله على إخواننا الأسرى المحررين وذوي الأسرى الذين يمضون فترة محكومتيهم داخل الأسر بمكرمه الحج والتي تقدمها المملكة العربية السعودية تكريماً لهم على صمودهم داخل سجون القهر والظلم ولكن الاحتلال الغاشم ممثلا بمخابراته، منعوا بعضهم من أداء مناسك الحج وعلى رأسهم الأسرى المحررون أبطال معركة الأمعاء الخاوية والذين لقنوا هذا العدو المجرم دروساً لن ينساها من خلال صمودهم وتحديهم لأجهزه الشاباك والشاباص وتلقيهم صفعه لن يصحوا منها.
لقد دأب هذا العدو المجرم ومنذ عقود من الزمن على اتخاذ إجراءات قمعيه وعقوبات بحق أسرانا متمثله بحرمانهم من ابسط حقوقهم المشروعة منها رؤية أبنائهم وإخوانهم ممن تم الإفراج عنهم في صفقه وفاء الأحرار والسفر عبر مصر وغزه للالتقاء بأحبتهم الأسرى المحررين ومؤخرا قامت بحرمان الأسرى المحررين الأسير المحرر جعفر عز الدين والأسير خضر عدنان والأسير بلال ذياب والأسير ثائر حلاحلة وعدد من أهالي الأسرى من السفر عبر معبر الكرامة حيث كانوا متوجهين إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك الحج.
واهم هذا العدو إذا ظن انه بحرماننا من حقوقنا المشروعة والتي كفلتها لنا كافه المواثيق والأعراف الدولية واتفاقيه جنيف الرابعة والتي تحدثت عن حقوق الأسرى وخاصة حرية العبادة وممارسه الطقوس الدينية بأنه يثنينا عن مواصلة نهجنا الرباني ونهج الجهاد والمقاومة الذي خطه ورسمه لنا الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي أبا ابراهيم بدمائه الزكية ومواصلة العمل على تحرير كامل أرضنا و ترابنا ومقدساتنا وتحرير أسرانا من سجون القهر والظلم والتضامن من أسرانا المضربين عن الطعام والعمل على تمكينهم من النصر ونيل الحرية لهم ولباقي الأسرى المعذبين والمكلومين.
إن هذه الإجراءات القمعية والتعسفية بحقنا وبحق أهلنا ذوي الأسرى والمحررين لتؤكد لنا هشاشة هذا العدو وضعفه وتخبطه وعدم قدرته على النيل من عزيمتنا وإرادتنا وإصرارنا نحو التحرر ولتؤكد بحق قوة وإرادة وعزيمة أبطالنا الأسرى وإصرارهم على تحقيق ما نؤمن به تجاه قضيتنا ونيل كافه حقوقنا وسنستمر بالمحاولة وإعادة الكره مرات ومرات حتى يمكن الله لنا من أداء مناسك الحج ولن يثنينا عن تحقيق هذه الأهداف الا ارتقائنا شهداء نحو العلى وهذا أيضا إحدى الحسنيين وما نصبوا إليه.
فهذه ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يتم فيها منع الأسرى وذويهم من السفر لأداء مناسك الحج والعمرة فقد قام العدو بهذه القرصنة وقطع الطريق على أسرانا العام الماضي حيث خرج الأسرى المحررون في صفقه وفاء الأحرار لأداء مناسك الحج وقد حرموا العديد منهم من السفر وقد أعادوني وحرموني من أداء مناسك العمرة عام 2010 وفي شهر كانون ثاني عام 2012 توجهت للقاء أخي وحبيب قلبي الأسير المحرر في صفقه وفاء الأحرار طارق عز الدين عبر الأراضي الأردنية ومصر حيث لم التقيه منذ أكثر من 12 عام وقد حاولت مرارا وتكرارا وعبر مؤسسات حقوقيه زيارته وهو في الأسر دون جدوى.
إنني وبهذه المناسبة العطرة وفي هذه الأيام المباركة أيام العشر الأوائل من ذي الحجة أتقدم ومن أعماق قلبي المكلوم بحرمان لقاء الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بالتهنئة والتبريكات لأهلنا ذوي الأسرى وللأسرى المحررين ممن مكن لهم الله وأكرمهم بزيارة بيت الله الحرام وأداء فريضة الحج سائلا المولى عز وجل أن يعيدهم إلينا سالمين غانمين وقد تحررت أرضنا من دنس اليهود وان يكتب لنا ولمن لم يحالفه الحظ باجر النية ونيلها في العام القادم وأقول لهم حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وتجاره لن تبور وكل عام وانتم بخير وتقبل الله منا ومنكم الطاعات.
أخوكم الأسير المحرر
جعفر عز الدين

