الإعلام الحربي – غزة
قال الخبير في الشؤون الصهيونية أنطوان شلحت ان المناورات الصهيونية الأمريكية تأتي في إطار التعاون الدائم بين الطرفين الصهيوني والامريكي.
و تابع شلحت في تصريح ل"فلسطين اليوم":" ان هذه المناورات تأتي ضمن المناورات التقليدية التي تجري بين الطرفين بشكل دائم، و لكنها الأوسع و الأشمل منذ فترة طويلة، و تأتي في إطار التعرف على الإمكانيات و القدرات على صد صواريخ و خاصة صواريخ طويلة المدى، على غرار تلك التي تملكها إيران".
كما ان هذه المناورات برأي شلحت تركز على مسألة العلاقات الاستراتيجية الخاصة التي تربط الطرفين و تحالفهما العسكري الاستراتيجي، و إرسال رسالة لكل من دول المنطقة و تحديدا إيران و حزب الله ان أمريكا ستبقى الحليف الأول للكيان الصهيوني.
و هذه المناورات كانت من المقرر أن تجري في الربيع الماضي و لكن تم تأجيلها إلى الفترة الحالية، و هذا التأجيل مرتبط بالخلافات بين رؤساء الطرفين بما يتعلق بكبح مسار إيران النووي.
و حول ارتباط هذه المناورات بإمكانية شن حرب على لبنان قال شلحت:" اعتقد أن المؤشرات المتوفرة و الظاهرة على العلن تشير الى أن استنتاجات العدو الصهيوني بما يتعلق بحرب على إيران قد انخفضت كثيرا، و هذا مرتبط بتراجع ممارسة ضغوط على إيران بما يتعلق بمسارها النووي".
و حول المخاوف الصهيونية في هذه الأيام يقول شلحت ان الكيان الصهيوني حاليا يخشى أولا و قبل كل شيء من البرنامج النووي الإيراني و إمكانية شن حرب نووية ضده من قبل ايران.
كما ان هناك مخاوف قوية لديها من تطورات الأمور في المنطقة، و بالإضافة مؤشرات عالية من مخاوف تتنامى مؤخرا من الصواريخ التي يمكن ان تطلق عليها من قبل حزب الله و بمساندة إيران.

