الاعلام الحربي – جنين
أكد المحرر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في جنين جعفر عز الدين، أن إقدام الاحتلال على منعه وعدد آخر من الأسرى المحررين وذويهم من مغادرة الضفة الغربية المحتلة باتجاه الأراضي الحجازية لأداء فريضة الحج لهذا العام يأتي في سياق سياسة البلطجة التي تنتهجها حكومة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وشدد عز الدين في حديث لصحيفة "الاستقلال" على أن سياسات الاحتلال العدوانية لن تفلح في كسر عزيمة المقاومين وثنيهم عن مواصلة طريقهم، وإنما ستعمل على فضح الكيان وكشف حقيقته العدوانية والعنصرية أمام العالم بأسره.
وكانت سلطات الاحتلال على معبر الكرامة منعت مساء الأربعاء الماضي أربعة عشر مواطنا من السفر لأداء فريضة الحج من بينهم قادة معركة الأمعاء الخاوية "المحرر عز الدين، والشيخ خضر عدنان، وبلال ذياب، وثائر حلاحلة".
واتهم عز الدين الاحتلال بحرمان الأسرى المحررين وذويهم من حقوقهم في ممارسة العبادة، مؤكدا أن ذلك يخالف كافة الشرائع الدولية والإنسانية التي كفلتها المواثيق الدولية كافة واتفاقية جنيف الرابعة التي تحدثت عن حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية.
وأشار عز الدين بان المنع الأمني الذي يمارسه المحتل يؤكد هشاشة العدو وضعفه وتخبطه وعدم قدرته على النيل من عزيمتنا وإرادتنا وإصرارنا على مواصلة طريق المقاومة والتحرير.
وأوضح أنه سيعيد الكرّة مرة أخرى مع رفاقه الأسرى العام القادم لأداء مناسك الحج، مشددا على أن سياسات الاحتلال لن تفلح في حرمانه من حقه الشرعي والإنساني، مضيفا، كما انتزعنا حريتنا بالقوة سننتزع حقنا بالحج والسفر بالقوة.
ووجه المحرر عز الدين رسالة للحجيج في الديار الحجازية بضرورة تكثيف الدعاء للأسرى عسى الله أن يفرج كربهم ويعينهم على الصمود والثبات في مواجهة الاحتلال وسياساته التعسفية.
بدوره قال الشيخ خضر عدنان معقبا على حرمانه من السفر، "إن ما تقوم به سلطات الاحتلال على الحواجز والمعابر أشبه بما يقوم به قطاع الطرق واللصوص، لافتا انه لا ديانة على سطح الأرض تمنع الحجاج من الوصول إلى بيت الله كما يفعل الكيان الصهيوني، حيث منعنا من الوصول إلى الديار الحجازية لأداء مناسك الحج، فالاحتلال يحارب الإسلام والمسلمين في كل شي ويجب الخلاص منه".

