الإعلام الحربي – القدس المحتلة
أفادت مصادر صهيونية أن لجنة الكنيست الخاصة بشؤون مراقب الدولة الصهيوني بصدد تنفيذ جولة في حي البستان الثلاثاء القادم استكمالا للخطوة التصعيدية تجاه حي البستان والتي كان آخرها جلسة الكنيست التي ناقشت آليات تنفيذ سياسات وقوانين التخطيط والبناء في حي البستان في الثالث عشر من أيلول بدعوى من مراقب دولة الكيان الصهيوني.
وكان الأخير قد ـعد تقريرا في عام 2009 كتبه المراقب السابق لدولة الاحتلال ليندر شتراوس بعنوان "إنفاذ قانون التخطيط والبناء على موقع حدائق الملك" والذي استهجن من خلاله شتراوس عدم تنفيذ أوامر الهدم وآملات قوانين التخطيط والبناء الصهيونية في حي البستان من قبل بلدية الاحتلال.
وذكر الباحث الميداني احمد صب لبن انه وفقا للدعوة التي أصدرتها لجنة الكنيست الخاصة بشؤون مراقب الدولة فان كل من الجهات التالية من المقرر أن تشارك في الجولة الثلاثاء القادم، بلدية احتلال القدس ومكتب المحاكم الصهيوني ووزارة الداخلية وسلطة الآثار الصهيونية ومكتب رئيس الحكومة .
وقال : يراد من خلال هذه الخطوات الضغط على سكان حي البستان للقبول بالمخططات الصهيونية التي تسعى إلى هدم حي البستان المقدسي حيث يعيش قرابة 1500 مواطن ضمن ما يزيد عن 88 منزلا لصالح إقامة حديقة توراتية تدعى بحديقة الملك والتي تعتبر امتدادا وتواصلا استيطانيا للبؤرة الاستيطانية الواقع في حي وادي حلوة وتخضع لسيطرة جميعة العاد الاستيطانية ، وقد حاولت بلدية الاحتلال بمساومة السكان عبر طرح مخطط لتقسيم الحي الى قسمين، ووفقا للمخطط الذي وضعته بلدية القدس بمباركة رئيس البلدية نير بريكت والذي حمل الرقم الهيكلي 18000 فان القسم الغربي من الحي سيتم إعلانه كحديقة وطنية باسم حديقة الملك على ان يتم تخصيص الجانب الشرقي من الحي لتوسع العمراني للسكان، وسلطات الاحتلال وفقا للمخطط ستعمل على هدم ما يزيد عن 34 منزلا فلسطينيا في حي البستان سيجد أصحاب هذه المنازل أنفسهم مجبرين على التوجه الى الجانب الشرقي من الحي ومشاركة الآخرين بملكياتهم الخاصة وفقا لمخطط بلدية الاحتلال.
وأضاف: في حال لم يرضخ السكان لهذا المخطط الذي جاء خلافا للمخططات الهيكلية التي أعدها السكان بأنفسهم للحي وكان آخرها مخطط السكان الذي نص على تحويل المساحات المفتوحة والخاصة بالسكان إلى مساحات عامة مع الحفاظ على المنازل الفلسطينية بحيث لا تتعرض للهدم، فان سلطات الاحتلال تهدد بالعودة إلى المخطط الأول الذي نص على هدم جميع منازل حي البستان والبالغ عددها 88 منزلا والتي تمتد على مساحة 54 دونما مشكلة حي البستان الذي يقطنه قرابة 1500 مواطن مقدسي من اجل اقامة ما يدعى بحديقة الملك.

