المكاتب الحكومية الصهيونية تتعرض لهجمات إلكترونية

الجمعة 26 أكتوبر 2012

 

الاعلام الحربي – القدس المحتلة

 

أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن المكاتب الحكومية الصهيونية تتعرض منذ أسبوع لهجمات إلكترونية (سايبر) تهدف، على ما يبدو، إلى إدخال "فيروس طروادة" إلى خوادم الحواسيب في المكاتب الحكومية.

 

وأشارت إلى أن الفيروس يتم إرساله عبر ملفات مرفقة مع بيانات بالبريد الإلكتروني تحمل في عنوانها اسم رئيس أركان الجيش بني غنتس.

 

وأضافت الصحيفة أن "فيروس بني غنتس" له علاقة أيضا بفصل حواسيب الشرطة عن شبكة الإنترنت في وقت مبكر من يوم أمس.

 

ونقلت عن مسؤول حكومي كبير قوله إنه يجري فحص الهجوم الإلكتروني على الشرطة من قبل الجهات المخولة، مشيرا إلى أن ما يسمى "مقر الحرب الالكترونية/ السايبر الوطني" في مكتب رئيس الحكومة بعث بتحذير إلى الوزارات الحكومية المختلفة بشأن "البريد الالكتروني المشبوه".

 

وأشار المصدر نفسه إلى أن الشاباك لم يتدخل في القضية، وإنما جرى إطلاعه على وجود البريد الإلكتروني المشبوه. وبحسبه فإن الفحوصات التي أجريت في الساعات الأخيرة أشارت إلى عدم وقوع أي أضرار للأنظمة الحيوية.

 

وقالت "هآرتس" إنها حصلت على برقية أرسلت من قبل دائرة الأمن في وزارة الخارجية إلى كافة موظفي الوزارة في البلاد وفي الممثليات الصهيونية في العالم. وتشير البرقية إلى تلقي رسائل غير عادية بالبريد الألكتروني مرسلة إلى عناوين السفراء في الممثليات المختلفة في العالم.

 

وأضافت الصحيفة أن الرسائل كانت حول "بني غنتس" أو مرسلة من عنوان يحمل اسمه. وتضمنت الرسائل تصريحات لسياسيين صهاينة، كما تضمنت طلبات للانضمام إلى الفيسبوك أو رابطا لـ"صفحة البيت" لبني غنتس على الإنترنت.

 

وأضافت أنه تم إرسال عشرات الرسائل الألكترونية يوم أمس إلى عناوين السفراء وموظفي وزارة الخارجية، وصفت بأنها مشبوهة، وبالتالي فإن فتحها يمكن أن الفيروس إلى الأنظمة المحوسبة.