الاعلام الحربي - غزة
كشفت جمعية الأسرى والمحررين "حسام"، أنها تلقت رسالة من أسرى سجن "نفحة" الصحراوي تفيد بأن إدارة السجون أبلغتهم عن انتهاء العمل بالآلية التجريبية لزيارة أهالي أسرى قطاع غزة لأبنائهم داخل سجون الاحتلال، وأن الترتيبات جارية للعودة لتطبيق برنامج الزيارة الذي كان معمولا به قبل أسر الجندي شاليط منذ ستة سنوات والمطبق حاليا على الأسرى الفلسطينيين من الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل.
وقال الأسرى" أن مدير سجن نفحة الجديد ابلغهم بالقرار خلال اجتماع عقد بينه وبين لجنة ممثلة عن الأسرى خصصت للتباحث حول مطالب الأسرى واستمرار مماطلة إدارة السجون في تنفيذ بنود الاتفاق الذي أبرمته مع قيادة الإضراب في شهر مايو الماضي عقب اضراب الكرامة".
وأوضح الأسرى، "أنهم أُبلغوا أيضا بأن الأسرى المتبقين ممن لم تتم زيارتهم من قبل ذويهم عبر الآلية التجريبية التي استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر سيسمح لهم بزيارة ذويهم فور بدء العمل وفقا لبرنامج الزيارة الجديد والذي سيستأنف قريبا".
وأشارت حسام إلى "أن عدد أسرى قطاع غزة الذين سمح لهم بزيارة ذويهم عقب الإضراب الأخير الذي خاضه الأسرى وصل إلى 400 أسير من أصل 460 أسير يقبعون في عدة سجون إسرائيلية أبرزها سجن نفحة وإيشل وريمون والنقب".
من جهة ثانية، افاد الاسرى ان إدارة سجن نفحة رفضت ادخال الحلويات التي ارسلتها وزارة الأسرى والمحررين في السلطة الوطنية، وسمح لهم بشرائها فقط من "كنتينة" السجن.
واشار الأسرى، الى "تمكنهم بما توفر لديهم من إمكانات متواضعة من صناعة كعك العيد داخل غرفهم في محاولة منهم للانخراط في أجواء العيد التي حرم منها هذا العام أكثر من 4600 أسير فلسطيني من بينهم المئات من المرضى والأطفال وعشرة من النساء.

