العدو يزعم: القافلة التى تم قصفها بالسودان كانت موجهة للجهاد الإسلامي

الإثنين 29 أكتوبر 2012

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة

 

زعم تقرير صحافي صهيوني اليوم الاثنين أن قصف مصنع "اليرموك" للأسلحة في العاصمة السودانية الخرطوم الأسبوع الماضي استهدف شحنات أسلحة متطورة من صنع إيراني كانت سترسل إلى حركة الجهاد الإسلامي بغزة، وليس مصنع الأسلحة نفسه.

 

ووفقا لما أدعى المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني، رون بن يشاي، عن مصدر غربي  وصفه بأنه "موثوق للغاية" قوله إنه "لو وصل قسم صغير من هذه الأسلحة إلى غايتها في قطاع غزة لكان من شأنها أن تشكل تهديداً خطيراً على الكيان والجيش الصهيوني.

 

وأشار بن يشاي إلى أن شحنة الأسلحة هذه لا تحتوي على أسلحة كيميائية أو طائرات صغيرة من دون طيار كما نشرت وسائل إعلام عالمية.

 

وأضاف بن يشاي أنه يرجح أن قسما من هذه الأسلحة على الأقل "وخاصة منظومات الأسلحة الخاصة والحديثة" تم صنعها في إيران وغايتها حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وفصائل أخرى في قطاع غزة "التي تتمتع برعاية وتمويل إيرانيين".

 

ووفقا للمحلل الصهيوني فإن طريق إيصال شحنة الأسلحة هذه إلى القطاع كانت ستتم عبر البر ومرورا بالأراضي المصرية وليس عن طريق البحر الأحمر إلى سيناء، وذلك بهدف الابتعاد عن أعين أجهزة الاستخبارات الصهيونية وتجنب استهدافها.

 

وأضاف بن يشاي أن الأسلحة في مصنع "اليرموك" لا تصل من إيران فقط وإنما من مخازن الأسلحة الليبية التي تم اقتحامها في أعقاب سقوط العقيد معمر القذافي ويشتريها الإيرانيون أو الفلسطينيون.

 

وتابع التقرير الصهيوني أن شحنة الأسلحة التي تم قصفها الأسبوع الماضي شملت صواريخ إيرانية من طراز "فجر" وربما صواريخ أكثر تطورا يزيد مداها عن 70 كيلومترا، وصواريخ مضادة للطائرات وربما صواريخ أرض – بحر من صنع إيراني "التي قد تشكل خطراً على أعمال التنقيب (الصهيونية) عن الغاز والنفط مقابل شواطئ جنوب الكيان الصهيوني وعلى البوارج البحرية الصهيونية التي تشدد الحصار على القطاع.

 

واعتبر بن يشاي أنه لا يوجد دليل لدى السودان بأن الطيران الصهيوني نفذ الغارة ضد مصنع "اليرموك".