الإعلام الحربي - غزة
طالب مركز الأسرى للدراسات، اليوم الاحد، بإنقاذ حياة الأسرى المضربين وعلى رأسهم الأسير ايمن الشراونة، الذي يخوض اضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ 127 يوماً، والأسير سامر طارق العيساوي الذى يدخل يومه الـ95 من اضرابه، احتجاجاً على اعادة اعتقالهما بعد تحررهما في صفقة وفاء الأحرار.
وناشد المركز في بيان صحفي له "المؤسسات العاملة في مجال الأسرى بإنقاذ حياة الاسير زيد ابراهيم بسيسي، الذى يحتاج لإجراء عملية جراحية في قدمه، ناجمة عن مضاعفات العيار الناري الذي اصيب به خلال اعتقاله، وإهمال علاجه بشكل متعمد على مدار السنوات الماضية، إضافة للأسير محمد التاج في سجن "هداريم" والذي تماطل إدارة السجون في علاجه بسبب انسداد في الرئتين، واستخدامه جهاز الأكسجين وتعرضه الدائم للاختناق بشكل متكرر.
وحمّل مدير مركز الأسرى للدراسات وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، الأسير المحرر رأفت حمدونة، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام والمرضى، وطالب المؤسسات الدولية بالضغط على الاحتلال لإنقاذ حياتهم، متمنياً على الراعي المصري للصفقة للتحرك والضغط من اجل الإفراج الفوري عن المضربين اللذين أعيدا للاعتقال بعد التحرر.
وحذر حمدونة من التجاهل الذي تمارسه دولة الاحتلال لحالة المضربين والمرضى، داعياً كل الأطراف للتعامل بمسؤولية تجاه هذه القضية، وإيجاد حلول مقبولة بوساطة تضمن بقاء الأسرى المضربين على قيد الحياة بكرامة حتى تحقيق الحرية لهم.

