الجهاد: اعتقال زوجة السعدي استقواء على حرائر فلسطين وامعان في الغطرسة والعدوان

الإثنين 05 نوفمبر 2012

الإعلام الحربي – غزة

 

تواصل قوات الاحتلال، حملتها المسعورة ضد حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بالضفة الغربية, حيث اعتقلت فجر اليوم الاثنين، الأخت المجاهدة نوال السعدي (أم إبراهيم)، زوجة القيادي الأسير الشيخ بسام السعدي، ووالدة الشهيدين المجاهدين التوأمين "عبد الكريم وابراهيم" من مجاهدي سرايا القدس.

 

وقالت حركة الجهاد الاسلامي في بيان له وصل "الاعلام الحربي" نسخة عنه اليوم الاثنين:" إن اعتقال المجاهدة السعدي يأتي بعد أيامٍ من قرار محكمة "عوفر" العسكرية، تمديد الاعتقال الإداري ستة أشهر بحق زوجها الشيخ بسام، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، بعدما كان مقرراً الإفراج عنه مطلع نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري".

 

وتابع البيان: "لطالما دفعت هذه الأسرة الكريمة ضريبة تشبثها بخيار الجهاد والمقاومة؛ حيث ودعت المجاهدة نوال السعدي نجليها إبراهيم وعبد الكريم شهيدين خلال انتفاضة الأقصى، فضلاً عن اعتقال زوجها مدةً طويلة إبانها".

 

وحملت الحركة في بيانها، كيان الاحتلال كامل المسؤولية عن سلامة المجاهدة السعدي، محذرةً من أن استمرار هذه السياسات العدوانية والإجرامية ستنفجر في وجهه يوماً ما ولن تفلح كل التعهدات والضمانات من حماية أمنه.

 

واعتبرت أن اعتقال الأخت نوال، استقواءً من الاحتلال على حرائر فلسطين، وإمعاناً في الغطرسة والعدوان.

 

وقال البيان:" إن نموذج الصبر الفريد الذي تُجسده المجاهدة السعدي، يُغيظ العدو، لذا هو يحاول يائساً كسر إرادتها الحرة، وينيها عن دورها الكبير الداعم لصمود زوجها، والمُحمِس لأبنائها وإخوانها الضاغطين على الزناد في جنين ".

 

ولفتت حركة الجهاد، إلى أن استعار الحملة ضد قيادات وكوادر الجهاد في الضفة، يدلل على أن عدونا يعيش أزمةً حقيقة في استئصال المقاومة، كما أن قادته المجرمين يتنافسون على تحقيق مجد انتخابي بتصعيد العدوان وحملات الاعتقال التعسفية ضد شعبنا وأهلنا.