تأملات في صورة ؟

الخميس 08 نوفمبر 2012

بقلم الكاتب الاسير المحرر: عزام الشويكي

 

في القدس في غزة في ارض النقب لا تسمعوا قنوات العرب ، ركعوا فما ظلت ركب، وأنظر الى هذا البطل يفرح القلب ويملا العدى قهراً وخوفاً وغضب , وبسيف الجهاد يا ابناء السرايا تضربون كل باغ وتجتثون الرقاب مع النواصي .

 

فدوت دعوة التكبير فيكم تزمجر بالقنابل والرصاصي , فأقسمت السرايا لن تهون ولو جاء الأعادي سيلاً ليفنونا ستسوء وجوههم السرايا كما الإسراء يدعونا, السرايا الدرع الواقي للأمة من عبث العابثين، وسيفها البتار القاطع لكل رؤوس المعتدين.

 

حين شاهدت صورة هذا الأخ الرسالي المجاهد، فلم أختار له اسم غير ابو دجانة صاحب سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم , وحين حدقت بعينيه تذكرت يوم فتح مكة، وعندها فقط وبعد جهد مضني وبضغط من العباس رضى الله عنه اسلم ابو سفيان، فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم عمه العباس رضى الله عنه ان يحشر ابو سفيان في مضيقه من الجبل، حتى يرى جنود الإسلام وهى تمر، فكان ابو سفيان يسأل العباس، من هؤلاء يا عباس فيقول له: قبيلة مزينة فيقول ابو سفيان مالى في مزينة.


فتمر قبيلة أخرى فيسأل من هؤلاء يا عباس فيقول: مثلاً  خزاعة فيقول مالي و خزاعة فظلت القبائل تمر وهو يسأل ويجيبه العباس رضى الله عنه ولم يكترث ابو سفيان بأحد من هذه القبائل حتى جاء دور كتيبة الرسول صلى الله عليه وسلم، وكانت قوات خاصة وتحمل كل انواع الأسلحة، ولم يظهر ويبان منهم سوى حدق العين، فسأل ابو سفيان برهبة وخوف وانبهار من هؤلاء يا عباس قال: الكتيبة الخضراء كتيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

فقال ابو سفيان في تعجب وهو يخاطب العباس قائلاً: لقد اصبح ملك إبن اخيك عظيماً يا عباس فرد عليه العباس رضى الله عنه، لا يا ابا سفيان إنها النبوة، فقال ابو سفيان نعم انها النبوة .