الأسرى: 33 أسيرة في سجون الاحتلال منهن ثلاثة يخضعن لاعتقال الإداري و10 موقوفات

الإثنين 19 أكتوبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

أكدت وزارة شئون الأسرى والمحررين بان الاحتلال لا يزال يعتقل في سجونه 33 أسيرة وهو العدد المتبقي بعد تحرر 20 أسيرة ضمن صفقة الحرائر أول أكتوبر الجاري.

 

وأشار رياض الأشقر مدير الدائرة الإعلامية بالوزارة أن هناك الكثير من التكهنات والروايات المختلفة حول أعداد الأسيرات في سجون الاحتلال وهذا مصدره أن العدد غير مستقر في كثير من الأحيان ،حيث يمارس الاحتلال سياسة الاعتقال يومياً في الأراضي الفلسطينية ، ولفترات مختلفة، حيث قد تعتقل أسيرة لمدة ساعة أو عدة ساعات ثم يطلق سراحها ، وقد يتم اختطاف مواطنة وتحويلها إلى مراكز التحقيق المختلفة ليوم أو يومين ثم يفرج عنها ، وعدد أخر يتم ترحيله إلى السجون المخصصة للأسيرات بعد انتهاء التحقيق معهم .

 

وأوضح الأشقر أن العدد الفعلي للأسيرات داخل سجون الاحتلال هو (33) أسيرة تم توثيق اعتقالهن في سجون الاحتلال ،"21" منهن في سجن الشارون ، و"11" في سجن الدامون " وأسيرة واحدة في عزل "نفيه ترتسا" بسجن الرملة وهى من قطاع غزة ، منهن (25) أسيرة من الضفة الغربية المحتلة ، و(4) أسيرات من القدس ،و(3) أسيرات من الاراضى المحتلة عام 48 ، وأسيرة واحدة وهى "وفاء البس" من قطاع غزة .

 

وحسب الوضع القانوني للأسيرات فهناك "20" أسيرة محكومة بأحكام مختلفة ،خمسة منهن محكومان بالسجن المؤبد مرة او عدة مرات ، أعلاهن حكماً الأسيرة "أحلام التميمي" من رام الله وتقضى حكماً بالسجن المؤبد 16 مرة ،وهناك " 10" أسيرات موقوفات ينتظرن محاكمة ، بينما " 3 " أسيرات يخضعن للاعتقال الادارى دون تهمة أو محاكمة وهن الأسيرة "ماجدة أكرم فضة" من نابلس عضو مجلس بلدى نابلس، ومعتقلة منذ 6/8/2008، وجدد لها الادارى ثلاث مرات ، والأسيرة "رجاء قاسم الغول" من جنين وهى ناشطة في مجال الدفاع عن الأسرى ومعتقلة منذ 31/3/2009 ، وتعاني من مرض في القلب ومن ضغط دم مرتفع، ولا تتلقى علاجا مناسبا لحالتها الصحية، وجدد لها الادارى مرتين ، والأسيرة "هناء يحيى شلبى" من جنين ومعتقلة منذ 14/9/2009.

 

من جانب أخر هناك 3 أسيرات معتقلات مع أزواجهن ، وهن الأسيرة "أحلام التميمي" وزوجها محكوم بالسجن المؤبد ، والأسيرة" ايرينا سراحنه" وزوجها محكوم بالمؤبد 6 مرات ، والأسيرة " إيمان غزاوى" وزوجها محكوم 20 سنة، وهناك أسيرتين لديهن أخوة معتقلين في سجون الاحتلال ، وهن" الأسيرة" فاتن السعدى" والأسيرة "عبير عوده " وهى أسيرة محررة تم إعاده اختطافها مرة أخرى، وهناك 6 أسيرات أمهات ،ويبلغ عدد أبنائهن "28" ابن .

 

فيما تعانى "12" أسيرة من بين الأسيرات من أمراض مختلفة ، أخطرهن حالة الأسيرة "أمل فايز جمعه" من نابلس والتي تعانى من مرض السرطان في الرحم ، ولا تتلقى علاجاً مناسباً لحالتها الصحية ،وكذلك الأسيرة "وفاء سمير البس" من غزة والتي تعانى من إصابتها من حروق شديدة قبل الاعتقال ، ولتحتاج إلى علاج لتتعافى من اثر تلك الحروق ، والأسيرة "لطيفة ابوذراع" والتي تعانى من وجود ألياف على الرحم ، وتخثر في الدم .

 

أوضاع سيئة

وتطرق تقرير الوزارة الى الأوضاع السيئة التى تحياها الأسيرات بفعل ممارسات الاحتلال القمعية ضدهن ، حيث تعانى الأسيرات من سوء التهوية و الرطوبة العالية ، وانتشار الحشرات والقوارض فى الغرف والعزل  الانفرادي والتنقلات التعسفية دون أدنى مبرر وهو ما يؤثر في التواصل الإنساني بين الأسيرات فيما بينهن أو التأثير على مواعيد الزيارات العائلية وانتظامها .

 

كما تشكو الأسيرات من حالات الإهمال الطبي وسوء المتابعة وانعدام الفحص المخبري وغياب الطواقم الطبية المختصة بالأمراض النسائية وانتشار الالتهابات مجهولة المصدر ،مما يعرض العديد من الأسيرات لمخاطر جسيمة بسلامتهن الصحية ،كما إن العلاجات التي تصرف للأسيرات ليست ذا فعاليات للأمراض التى تعانى منها الأسيرات ،كما تعانى الأسيرات من عمليات تفتيش مفاجئ وليلي ومتكرر ، ويتم إخضاع الأسيرات للتفتيش الجسدي المهين وفي بعض الحالات التفتيش العاري، دون أدنى احترام لكرامة الإنسان.

 

وكذلك انعدام انتظام دخول مبالغ الكنتينة من الخارج ، وارتفاع الأسعار فى كنتين السجن ، و يعانين أيضا من افتقارهن للكتب والمجلات العلمية والثقافية، ولا تزال تمنع عائلات الأسيرات من إدخال مواد للأشغال اليدوية .

 

ودعت الوزارة وسائل الإعلام إلى تداول هذا العدد  للأسيرات وفق ما أكدته إحصائيات موثقة وجديدة للدائرة الإعلامية بالوزارة ، حتى نخرج من حالة التخبط والاختلاف بخصوص أعداد الأسيرات وأوضاعهن .