الإعلام الحربي – القدس المحتلة
قال بحث لجامعة صهيونية إن جيل الشباب الصهيوني غارق في شرب الكحول والترفيه الزائد والخمول البدني وإدمان الجلوس أمام شاشات الكمبيوتر أكثر من أقرانه في دول العالم الأخرى.
وأوضح رئيس برنامج البحوث الوطنية للمحافظة على صحة الشباب في جامعة بار إيلان يوسي هاريل إن المشاعر السلبية كالغضب والعنف والخمول البدني والشرب المفرط بات سمةً غالبة على الشباب الصهيوني، بخلاف أقرانهم في دول العالم.
ولفت هاريل الذي أجرى مسحًا صحيًا على سلوك الشباب الصهيوني لعقدين متواصلين خلال مؤتمر لوزارة الصحة الصهيوني الخميس إلى أن الشباب الصهيوني من بين أعلى معدلات السلوكيات الخاطئة مقارنة بالشباب الأوروبي، فشبابنا لم يتغير مطلقًا خلال 20 عامًا، "فلا زال ربع الشباب الصهيوني يكره المدرسة".
وأضاف في تقريره أن الشباب الصهيونية "لا يُحبذ ممارسة الرياضة البدنية ويفضل الجلوس لساعاتٍ طوال أمام الحاسوب أو مشاهدة التلفزيون أو التحدث عبر الهاتف المحمول لساعاتٍ أيضًا".
كما أن الشباب الصهيوني مولع بتدخين السجائر والنرجيلة إضافةً إلى الإفراط في شرب الكحول وخاصة بين المراهقين الصغار ممن هو دون الثانية عشر – باستثناء أوكرانيا - فيما تتراجع هذه النسب في الدول الأوروبية، وفق بحث الجامعة.
ودعا هاريل إلى تبني سياسة تغيير للواقع "الأليم للشباب الصهيوني"، قائلاً إن البالغين هم المسئول الأول والأخير عما يحدث لشبابه ومراهقيه الذي يُتقن التقليد.
كما أظهر البحث أن الانتفاضتين الفلسطينيتين أحدثتا تغييرًا سلبيًا على نفوس ومزاجية الشباب والمراهقين الصهاينة، خصوصًا من الذين فقدوا أسرهم او أحد أفراد عائلاتهم في اشتباكٍ أو انفجار نفذه فلسطينيون.

