خبير: العدو قلق من استخدام السرايا والمقاومة لصواريخ متطورة

الأحد 11 نوفمبر 2012

الإعلام الحربي - غزة

 

يرتفع مؤشر التهديد الصهيوني هذه الأوقات بشن "توسيع عدوان" ضد قطاع غزة، في وقت تواصل فيه المقاومة الفلسطينية بشتى أذرعها العسكرية صد الهجمة ودك المغتصبات الصهيونية.

 

القادة الصهاينة مازالوا يدلون بتصريحاتهم الإرهابية تجاه قطاع غزة، حول استعداد الجيش لضرب غزة، إلا أن محللين سياسيين استبعدوا أن يستمر التصعيد على القطاع، في ظل وضع وصفوه بالــغير "ملائم" للجانب الصهيوني.

 

المحلل والخبير في الشؤون الصهيونية وديع أبو نصار أوضح أن التصعيد الصهيوني تجاه قطاع غزة لا يمكنه أن يستمر لأكثر من يومين عازياً ذلك لعدة أسباب منها أن الوضع الصهيوني الداخلي غير ملائم حيث أن الصهاينة على مشارف انتخابات مبكرة قائلاً :"نعرف كيف تبدأ الحرب ولكن لا نعرف كيف تنتهي ومتى".

 

وأضاف في تصريحات خاصة "لوكالة فلسطين اليوم" :"الحرب لا يمكنها أن تستمر أيضاً لسبب أنه لا يوجد مبرر حقيقي لضرب القطاع كوجود قتلى صهاينة أو حدث يستوجب الرد القاسي".

 

وعن متابعة الجانب الصهيوني لردود المقاومة أكد أن القيادات الصهيونية تجتمع بين الفينة والاخرى لبحث مداولات الردود على التصعيد الواقع بين المقاومة والاحتلال.

 

 ولم يخف أبو نصار القلق الشديد الذي ينتاب الكيان الصهيوني جراء استخدام المقاومة الفلسطينية لصواريخ متطورة مثل صاروخ "كورنيت" المطور المضاد للدروع وصواريخ SK8 وغيرها من الصواريخ التي طالت ولأول مرة المغتصبات الصهيونية.

 

وكانت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين قد أعلنت، مسئوليتها امس السبت وفجر الاحد عن دك حصون المحتل بـ70 صاروخ وقذيفة، من بينها 3 صواريخ من طراز SK8 ، في إطار الرد على العدوان الصهيوني بحق المدنيين العزل في قطاع غزة.