أسيران من غزة يدخلان عامهما العاشر بسجون العدو

الأحد 11 نوفمبر 2012

الإعلام الحربي – غزة

 

أنهى أسيران من قطاع غزة، عامهما التاسع في سجون الاحتلال الصهيوني، ودخلا عامهما العاشر بشكل متواصل.

 

وقالت مصادر محلية ان أشرف عبد الغني السباح، من المنطقة الوسطى بقطاع غزة، وهو معتقل منذ 11-11-2003، ومحكوم بالسجن لمدة 12 عاما، بتهمه المشاركة في عمليات للمقاومة، وبسام محمود أبو لبدة "42 سنة"، من مدينة رفح جنوب قطاع غزة، وهو معتقل منذ 16-11-2003، ومحكوم بالسجن لمدة 12 عاما، ومتزوج ولديه ابنان.

 

كما أن الأسير السباح قبع بعد اعتقاله في مشفى "الرملة " لإصابته أثناء عملية الاعتقال بأعيرة نارية في القدمين، وإحدى قدميه يوجد فيها ضياع في العظم حوالي 10 سم، والقدم الأخرى يوجد فيها بلاتين، وخضع لعدة عمليات متكررة لكن دون فائدة.

 

أما أبو لبدة فقد اعتقل بعد تسلل قوة صهيونية خاصة إلى منزله شرق رفح، وأطلقت الرصاص عليه وأصابته في كتفه، واستشهد نجله الأكبر "عدنان" عام 2006 جراء استهدافه بصاروخ من طائرة استطلاع أثناء تواجده أمام منزله.

 

يشار أن الاحتلال يعتقل 470  أسيراً من قطاع غزة، موزعين على العديد من السجون. وعمد إلى حرمانهم من زيارة ذويهم لأكثر من 6 سنوات متواصلة، بينما وافق بعد الإضراب الذي خاضه الأسرى لمدة 28 يوما، على استئناف برنامج الزيارات، إلا انه يضيق عليهم وعلى وذويهم، فيسمح لأعداد قليلة بالزيارة في كل مرة، ولمدة نصف ساعة فقط، ومن خلف زجاج سميك، والتواصل عبر تلفون غالباً ما تكون المكالمة رديئة، وبالكاد يسمع الأسرى صوت ذويهم.