هل سيُقر نتنياهو سياسة اغتيالات قادة المقاومة؟‏

الإثنين 12 نوفمبر 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

ذكرت صحيفة هآارتس، أن وجود مئات الآلاف من سكان جنوبي الكيان الصهيوني في الملاجئ والغرف المحصنة بسبب استمرار سقوط الصواريخ التي تطلق من غزة، واستمرار التصعيد سيزيد من الضغوط على رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو لزيادة وتيرة الرد العسكري  فالآن يتم دراسة العودة لسياسة الاغتيالات  ضد قادة الفصائل الفلسطينية في غزة.

 

وحسب هآارتس، فغزة بقيت المشكلة الأساسية لحكومة نتنياهو  فكلما تزيد صرخات سكان جنوبي الكيان الصهيوني بسبب  تخلي الحكومة عن أمنهم  سيضطر نتنياهو لدراسة خطوات أخرى وبجدية ومن بينها الاغتيالات لإعادة الأمن لسكان الجنوب  فنتنياهو الذي يستعد للانتخابات في يناير المقبل يتعرض لضغوط سياسية داخل الكيان لتوجيه ضربة قاسية لقطاع غزة  فموفاز صرح صباح اليوم الأحد بأنه يجب علي الحكومة العودة لسياسة الاغتيالات.

 

أما وزير الحرب أيهود براك فقال قطاع غزة يشكل تهديد أيضاً على تل أبيب وكل منطقة غوش دان  والكيان لن ترتدع من القيام بعمل عسكري ضد غزة.

 

ولكن الحقيقة- حسب هآرتس- هي أن سلة الأهداف لدي نتنياهو ضد قطاع غزة محدودة  في تلك المرحلة  فالكيان لا تريد عملية عسكرية بريه أخرى علي غرار الرصاص المصبوب  وإحدى الأسباب لذلك هو الواقع الجديد.