المجرم باراك يتوعد المقاومة بنشاطات "ملتهبة"

الإثنين 12 نوفمبر 2012

الإعلام الحربي – القدس المحتلة

 

توعّد وزير الحرب الصهيوني ايهود باراك، ظهر اليوم الاثنين، بشن مزيد من الهجمات التي قال إنها "ستكون عبارة عن نشاطات ملتهبة ضد المقاومة في غزة".

 

ونقلت الإذاعة العبرية العامة عن باراك قوله: "هناك تصور لاستمرار العمليات ضد المقاومة ، وستكون نشاطات ملتهبة"، مشيداً بـ"النجاح الذي حققته منظومة القبة الحديدية في اعتراض القذائف الصاروخية هذه الايام في ظل التصعيد الامني في الجنوب".

 

وعبر باراك خلال زيارته لمكان التدريبات التي تجريها قوة جوية مشتركة من الجيشين الأميركي و"الصهيوني" عن "أهمية التعاون بين الجانبين للحماية من الصواريخ".

 

إلى ذلك دعا وزير الحرب الأسبق بنيامين بن إليعازر، إلى "تصعيد العمليات العسكرية في الجنوب"، وقال لصحيفة يديعوت أحرونوت: "على الحكومة أن تستجيب بقسوة وأن يكون الرد قاطعاً حتى يستعيد الكيان الصهيوني مبدأ الردع".

 

فيما قالت إذاعة الجيش "الصهيوني" أن رئيس الأركان الجنرال بيني غانتس يجري في هذه الأثناء مشاورات لتقييم الموقف في الجنوب مع قائد المنطقة الجنوبية الميجر جنرال تال روسو وضباط كبار آخرين.

 

وفي سياقٍ متصل، قالت مصادر "صهيونية" إن "وزارة الخارجية الصهيونية تشن حملة واسعة لحشد الرأي العام العالمي، ضد الحكومة في غزة، ووضع الدول الأجنبية في صورة أوضاع التصعيد العسكري الأخير".

 

وذكر موقع "والا" الصهيوني أن "رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، سيجتمع مساء اليوم مع الدبلوماسيين الأجانب في "الكيان الصهيوني"؛ لشرح موقف حكومته من تدهور الأوضاع الأمنية بغزة، ومعرفة مدى تفاعل تلك الدول مع التصعيد في غزة".

 

وكشف الموقع النقاب عن "قيام وزارة الخارجية "الصهيونية" بتكليف سفاراتها في جميع أنحاء العالم بتعميم موقف الكيان الصهيوني الرسمي بشأن التصعيد، وإعداد الرأي العام العالمي في حال إمكانية توسيع العمليات العسكرية بغزة".