الاعلام الحربي – خاص
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني أمس المجاهد فادي رداد " 31 عاما " من بلدة صيدا قضاء طولكرم ، بعد اقتحام بيته وتخريب محتوياته ، وهو اسير محرر امضى في سجون الاحتلال 26 شهرا حيث اعتقله الاحتلال ثلاثة مرات في سنوات الانتفاضة الثانية .
وأفرج الاحتلال عنه في العام 2008 ، واعتقله امن السلطة خمسة مرات، وكان اخرها قبل اشهر عدة حيث خاض اضراب عن الطعام لمدة يومين مطالبا الافراج عنه .والأسير رداد متزوج وأب لثلاثة أطفال قصي، سبعة أعوام ودارىن أربعة أعوام وسديل، عام ونصف، و يعمل في مجال البناء ، و ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية المحتلة، وكان من ابرز المتضامنين مع الاسرى المضربين عن الطعام .
وأفادت مصادر لمواصل الاعلام الحربي بطولكرم، بان الاحتلال حاول اقتحام البيت بكسر الباب الرئيسي الساعة الواحدة والنصف فجراً ، ثم قاموا بفتح النوافذ من الخارج والصراخ وشتم اهل البيت وترويع الاطفال ، وتضيف المصادر بان الاحتلال اقتاد فادي الى خارج البيت وقاموا بتفتيشه وتحطيم محتوياته قبل ان تصل قوة اخرى من القوات الصهيونية قبيل اذان الفجر حيث اقتادوه الى جهة مجهولة .
وذكر مراسل الاعلام الحربي في طولكرم بان الاحتلال يستهدف الاسرى المضربين عن الطعام باعتقال المتضامنين معهم ابان معركتهم ، فمند فترة وجيزة شن الاحتلال حملة اعتقالات في صفوف حركة الجهاد الاسلامي بالضفة الغربية ، واستهدف ابرز المتضامنين مع الاسرى المضربين فاعتقل القيادي بالجهاد الاسير لؤي الاشقر والأسير عاصم فني وعبد الحميد عبد الغني ومحمد ابراهيم رداد من بلدة صيدا بطولكرم ، واعتقل من بلدة برقين المهندس سلطان خلوف وهو اسير محرر ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي .
وعقب الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الاسلامي بالضفة الغربية على اعتقال رداد لـ"الاعلام الحربي"، قائلاً:"هذه سادية وإجرام يمارسه الاحتلال بحق المحررين وذويهم وبحق قرية صيدا التي أفرج بالأمس عن أحد أسراها صلاح عبد الغني ليبقي عدد أسراها ثابتاً في سجون الاحتلال- مقابر الأحياء.








