صور..العدو يعتقل "منى قعدان" و"فادي رداد" من الجهاد بالضفة

الثلاثاء 13 نوفمبر 2012

الاعلام الحربي – الضفة المحتلة

 

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الثلاثاء الأسيرة المحررة والقيادية بحركة الجهاد الاسلامي "منى قعدان "40 عاما " بعد اقتحام منزلها في بلدة عرابة قضاء جنين.

 

وقالت مصادر خاصة لمراسل موقع الاعلام الحربي بجنين، بان جنود الاحتلال اقتحموا منزل المجاهدة قعدان في وقت متأخر من الليل وقاموا بعملية تفتيش واسعة وعاثوا خرابا في المنزل لمدة تزيد عن ساعة .

 

والأسيرة قعدان أفرج عنها في المرحلة الثانية من صفقة وفاء الاحرار في 18 – 12- 2011 بعد اعتقالها في 31-5-2011  ، وهي شقيقة القيادي في حركة الجهاد الاسلامي بالضفة الغربية الشيخ طارق قعدان ، ويعتبر اعتقالها هو الخامس حيث اعتقلت لاربع مرات امضت خلالهن ما يقارب الثلاث سنوات بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الاسلامي وترأس جمعيات خيرية للحركة .

 

والأسيرة قعدان تشكل رمزا للحركة النسوية بالجهاد الاسلامي بالضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقلت لأول مرة في العام 1999 وخضعت لتحقيق قاسي اضربت خلاله عن الطعام لمدة شهر قبل الافراج عنها . وفي اعتقالها الاخير في العام 2011  توفيت والدتها الحاجة أم محمود بينما كان شقيقها الشيخ طارق معتقلاً أيضاً ، وخاضت اضراب عن الطعام  لمدة 16 يوما ً رفضا لقيام ادارة مصلحة السجون بعزلها .

 

والجدير ذكره بان الاسيرة قعدان مخطوبة للأسير القيادي بالجهاد الاسلامي "إبراهيم حسن اغبارية" من فلسطين المحتلة عام 1948، والمعتقل منذ عام ويقضي حكما  بالسجن أربع مؤبدات بتهمة تنفيذ عميلة الهجوم على معسكر "جلعاد" الصهيوني التي عرفت باسم "ليلة المناجل" والتي تبنها الجهاد الاسلامي انداك ، ورفض العدو الصهيوني الإفراج عنهم في كل الصفقات وعمليات التبادل.

 

ويأتي اعتقال المجاهدة قعدان بعد حملة اعتقالات تشنها قوات الاحتلال في صفوف كوادر حركة الجهاد الاسلامي بالضفة الغربية ، وبعد اعتقال المجاهد نوال السعدي زوجة القيادي في حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الشيخ بسام السعدي  والمهندس سلطان خلوف في جنين ، واعتقال فادي رداد ولؤي الاشقر وعاصم فني ومحمد رداد من بلدة صيدا قضاء طولكرم والقيادي بالجهاد وحيد ابو ماريا ومحمد النجار في مدينة الخليل .


في ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر أمس المجاهد فادي رداد " 31 عاما " من بلدة صيدا قضاء طولكرم ، بعد اقتحام بيته وتخريب محتوياته ، وهو اسير محرر امضى في سجون الاحتلال 26 شهرا حيث اعتقله الاحتلال ثلاثة مرات في سنوات الانتفاضة الثانية .

وأفرج الاحتلال عنه في العام 2008 ، واعتقله امن السلطة خمسة مرات، وكان اخرها قبل اشهر عدة حيث خاض اضراب عن الطعام لمدة يومين مطالبا الافراج عنه .والأسير رداد متزوج وأب لثلاثة أطفال قصي، سبعة أعوام ودارىن أربعة أعوام وسديل، عام ونصف، و يعمل في مجال البناء ، و ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي في الضفة الغربية المحتلة، وكان من ابرز المتضامنين مع الاسرى المضربين عن الطعام .

 

وأفادت مصادر لمراسل الاعلام الحربي بطولكرم، بان الاحتلال حاول اقتحام البيت بكسر الباب الرئيسي الساعة الواحدة والنصف فجراً ، ثم قاموا بفتح النوافذ من الخارج والصراخ وشتم اهل البيت وترويع الاطفال ، وتضيف المصادر بان الاحتلال اقتاد فادي الى خارج البيت وقاموا  بتفتيشه وتحطيم محتوياته قبل ان تصل قوة اخرى من القوات الصهيونية قبيل اذان الفجر حيث اقتادوه الى جهة مجهولة .

 

وذكر مراسل الاعلام الحربي في طولكرم بان الاحتلال يستهدف الاسرى المضربين عن الطعام باعتقال المتضامنين معهم ابان معركتهم ، فمند فترة وجيزة شن الاحتلال حملة اعتقالات في صفوف حركة الجهاد الاسلامي بالضفة الغربية ، واستهدف ابرز المتضامنين مع الاسرى المضربين فاعتقل القيادي بالجهاد الاسير لؤي الاشقر والأسير عاصم فني  وعبد الحميد عبد الغني ومحمد ابراهيم رداد من بلدة صيدا بطولكرم ، واعتقل من بلدة برقين المهندس سلطان خلوف وهو اسير محرر ينتمي لحركة الجهاد الاسلامي .

 

وعقب الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الاسلامي بالضفة الغربية على اعتقال رداد لـ"الاعلام الحربي"، قائلاً:"هذه سادية وإجرام يمارسه الاحتلال بحق المحررين وذويهم وبحق قرية صيدا التي أفرج بالأمس عن أحد أسراها صلاح عبد الغني ليبقي عدد أسراها ثابتاً في سجون الاحتلال- مقابر الأحياء.


الاسيرة المجاهدة منى قعدان

الاسير المجاهد فادي رداد  


اقتحام العدو لمنزل المجاهد فادي رداد