الإعلام الحربي- جنين
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء، الأسيرة المحررة المجاهدة "منى حسين عوض قعدا"ن (42 عاماً) القيادي بحركة الجهاد الاسلامي، بعد مداهمة منزل عائلتها في بلدة عرابة بمحافظة جنين.
وقال شقيقها القيادي في حركة الجهاد الاسلامي المحرر طارق قعدان، إن قوة كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها عدد من المجندات داهمت منزل العائلة الذي نعيش فيه انا ومنى واشقائي المحررين محمود ومعاوية واحتجزتها"، مضيفا "وسط ممارسات استفزازية روعت الاطفال نفذ الجنود حملة تفتيش واسعة وعاثوا في البيت خراباً وتعمدوا تدمير محتوياته".
وذكر شقيقها، أنه "بعد ساعات من المعاناة والاحتجاز لافراد عائلاتهم اعتقل الجنود منى واقتادوها لجهة مجهولة في اعتقال تعسفي هو الخامس".
وقضت قعدان أكثر من 4 سنوات خلف القضبان؛ بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والقيام بنشاطات معادية للاحتلال.
وعبر شقيقها عن قلقه الشديد على حياتها بسبب تدهور حالتها الصحية ومعاناتها الشديد منذ اعتقالها الأخير، موضحا ان منى تعاني من ضغط والتهاب مزمن في القولون وتخضع لعلاج ورفض الجنود السماح لها بأخذ الدواء معها.
وأدان وزير شؤون الاسرى عيسى قراقع ورئيس نادي الاسير قدورة فارس ولجنة الاسير ومهجة القدس اعتقال المحررة قعدان واعتبروه خرقا جديدا للصفقة التي جرت برعاية مصرية.
وقال قراقع إنه من الواضح ان هناك خطة ثهبونبة لاعادة اعتقال واستهداف محرري الصفقة وفي الوقت الذي نطالب فيه بالافراج عن المحررين الذين اعتقلوا مؤخرا تضيف سلطات الاحتلال المحررة قعدان"، واضاف "محامي الوزارة يتابع قضية قعدان وما زلنا نبذل جهدا كبيرة لاثارة الموضوع قانونيا".
اما رئيس نادي الاسير قدورة فارس، فأكد اهمية تحرك الراعي المصري للصفقة لالزام العدو بوقف استهداف المحررين لان استمرار السياسة الحالية للمخابرات تعني اننا امام محطة جديدة في العودة لاعتقال المحررين، وطالب فارس بالكشف عن تفاصيل الصفقة لتتمكن الوحدة القانونية من متابعة ملف المحررين قانونيا وبالطريقة المناسبة.
استهداف قعدان
وبدأت محطات اعتقال قعدان في عام 1999، وخضعت لتحقيق قاس أضربت خلاله عن الطعام لمدة شهر قبل أن يفرج عنها، أما اعتقالها الرابع فكان في 31-5-2011، واستمر حتى تم الإفراج عنها في المرحلة الثانية من صفقة وفاء الأحرار.
في 18-12-2011، كانت أضربت عن الطعام في بداية اعتقالها الرابع لمدة 16 يوماً حتى تم إخراجها من العزل، كما توفيت خلاله والدتها الحاجة أم محمود وكان شقيقها طارق معتقلاً أيضاً.
والأسيرة قعدان ترتبط منذ سنوات مع الأسير القائد بالجهاد الاسلامي إبراهيم حسن اغبارية من قرية مشيرفة في الداخل حيث عقد قرانهما خلال اعتقالهما رغم ان اغباريه والمعتقل منذ عام 1992 يقضي حكماً بالسجن مدى الحياة؛ بتهمة تنفيذه عملية اقتحام معسكر جلعاد التي تبنتها حركة الجهاد الإسلامي.

