الانتهاء من حفريات أثرية في ساحة البراق وبناء متحف يهودي تُثير خلافات

الثلاثاء 20 أكتوبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:

 

ذكرت صحيفة هآرتس العبرية أن سلطة الآثار الصهيونية انتهت مؤخرا من أعمال حفريات أظهرت مكتشفات وصفها علماء الآثار بأنها 'دراماتيكية'، فيما أثارت مساعي جهات صهيونية إقامة مبنى من عدة طوابق خلافات كبيرة بين جهات متعددة.

 

وفي ضوء ذلك، نظمت ما تسمى بسلطة الآثار ومعهد الآثار بالجامعة العبرية في القدس المحتلة، اجتماعاً خُصّص للبحث في موضوع "تجديدات في بحوث القدس ومحيطها".

 

وعرضت الباحثة شلوميت فايكسلر، في الاجتماع، نتائج الحفريات التي تديرها في القسم الغربي من ساحة "المبكى" - وهي التسمية التي يطلقها اليهود على حائط البراق جنوب غرب المسجد الأقصى المبارك- وما أن أنهت حديثها حتى نهض البروفيسور تسفرير ووقف مهاجما سلطة الآثار بسبب موافقتها على إقامة مبنى كبير في الموقع. وقال: "بودي أن استغل هذه المنصة كي اطرح سؤالا مقلقا بل وباعثا على اليأس. ماذا سيحصل للمكتشفات الرائعة هذه بعد أن انتهت الحفريات؟".

 

ويخطط للمبنى صندوق "سلطة المبكى"، وهي جمعية حكومية فيما يدفع حاخام المبكى شموئيل رابينوفيتش إلى الأمام بإقامة المبنى.

 

ويسمى المبنى 'مبنى اللباب'، وهو سيستخدم متحفا ومؤسسة تعليمية للصندوق، يرتفع إلى مستوى ثلاثة أو أربعة طوابق.

 

وأوضحت الصحيفة أن فايكسلر اكتشفت في المكان شارعا من العهد الروماني بقي بشكل مثير للعجب. ويقول عالم الآثار غي شتيبل، أن 'المكتشفات هناك دراماتيكية. وقال "إن احد الأمور المذهلة التي اكتشفت كان أن الرومانيين - وليس البيزنطيين هم الذين وضعوا الأسس للقدس كما نعرفها". ولكن هذه الحفريات كفيلة بأن تختفي تحت المبنى.

 

وتتحمل المسؤولية عن التخطيط للبناء المهندسة عيدا كرمي وسيكون فيه أرشيف، مكتبة، مركز زوار وغيره. وحسب الخطة، سيكون الشارع الروماني في الطابق الأرضي للمبنى والجمهور يمكنه أن يتوجه إليه. وذكر "حاخام المبكى" رابينوفيتش: "مقر تراث "المبكى" جاء ليقدم خدمات لثماني مليون زائر وحاج من البلاد ومن الشتات في كل سنة.

 

ولفتت الصحيفة إلى أن علماء الآثار يقولون بان سلطة الآثار تسمح بهدم مكتشفات فقط لأنه لا صلة لها باليهودية، وليس لأي سبب آخر...!!