الإعلام الحربي – القدس المحتلة
قالت مصادر اعلامية صهيونية ان الحديث الجاري عن امكانية التوصل الى تهدئة جديدة بين الكيان الصهيوني والمقاومة هو امر صحيح نقلا عن مصادر صهيونية وغربية وعربية.
واوضحت المصادر نقلا عن مصدر امني صهيوني رفيع المستوى تاكيده وجود جهود من اجل التوصل للتهدئة لكن لا يوجد اي خطوط عريضة لها حتى الان.
واشارت بعض وسائل الاعلام الى وجود مبعوثين صهاينة في القاهرة من اجل التوصل لاتفاق تهدئة لكن المتحدث الصهيوني نفى ذلك.
رون بن يشاي الصحفي الصهيوني البارز قال ان مسؤول امني ابلغه بصدق هذه الانباء لكن حتى الان لم يتم التوصل لاتفاق .
وفي معرض ردود الفعل الصهيونية على هذه الانباء قال العديد من المسؤولين وممثلي الاحزاب الصهيونية ان الكيان سيكون اضحوكة امام العالم وامام اعداءها واصدقاءها على حد سواء حيث انها بدات معركة لم تكن باستطاعتها اكمالها او حتى انهاءها بشكل مشرف.
وقال رئيس بلدية سديروت انه اذا لم يكن هناك ضمانة لوقف الصواريخ الفلسطينية فان الحكومة ترتكب خطا بحق الاجيال القادمة .
اما رئيس بلدية بئر السبع فقد قال اننا نذكر الحكومة بان هدف العملية هو وقف الصواريخ على الجنوب من خلال شن الحرب على غزة ونحن نحظى بدعم دولي كبير واذا لم ننجح بذلك فاننا ضيعنا فرصة تاريخية هامة وقال ان قوة الردع الصهيونية ستتاكل.
رئيس بلدية عسقلان قال اننا اذا عدنا لنفس الوضع قبل العملية فاننا نجعل من انفسنا حمقى وان الاوضاع ستعود الى شكل نكون فيه بوضع اسوء من السابق لان المقاومة ستكون المنتصرة.
رئيس بلدية اوفيكي قال انني لست مستشارا لرئيس الوزراء لكن التهدئة الان لن تجلب لنا الهدوء مشيرا الى ان السكان في المدينة يرغبون بانهاء مسالة الصواريخ ونسيانها وهذا الاتفاق ان صح لن يؤدي الى الهدف المنشود .
رئيس بلدية اشكول قال ان الجيران في غزة لن يلتزموا بوقف اطلاق النار مشيرا الى انه مع الاتفاق لكنه يدرك تماما ان المقاومة لن تلتزم به .
اما رئيس حزب البيت اليهودي فقد قال انه يعارض التوصل الى اتفاق تهدئة وقال انه لا يوجد مجال للتفاوض على وقف اطلاق النار في وقت يقومون فيه باطلاق الصواريخ على تل ابيب وعسقلان والقدس مشيرا الى ان التهدئة الان تعني استمرار تساقط الصواريخ مستقبلا وبشكل اعنف .

