صور.. سرايا القدس بـ"لواء خان يونس" تودع أحد قادتها الميدانيين

الإثنين 19 نوفمبر 2012

الاعلام الحربي – خاص

"لواء خان يونس"

 

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "أبو حمزة" أن صواريخ ( فجر5) جزء مما في جعبة سرايا القدس، متوعداً الصهاينة المغتصبين في حيفا والجليل وكل مكان في فلسطين المحتلة بالمفاجئات الصاروخية إذا ما تواصل العدوان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني الأعزل.

 

 وقال "ابو حمزة" خلال  مشاركته في مسيرة تشييع جثمان الشهيد القائد سيف الدين محمود صادق، اليوم الاثنين :" العدو الصهيوني يهددنا باجتياح بري، ونحن نؤكد جهوزية سرايا القدس وكل الاجنحة العسكرية  بالأحزمة التفجيرية التي ستنفجر في وجه جنود الاحتلال في كل بقعة من ارض غزة التي ستكون مقبرة لجيش اسرائيل الذي لا يقهر ..".

 

هذا ورغم الانتشار المكثف لطائرات الاستطلاع والـ ( اف 16) شيّعت جماهير محافظة خان يونس جثمان الشهيد القائد سيف الدين محمود صادق (27 عاماً)، في موكب جنائزي مهيب، ظهر اليوم، شارك فيه آلاف المواطنين.

 

وانطلق موكب التشييع  من منزل عائلة الشهيد  في منطقة شارع جلال بالمحافظة، حيث ألقيت نظرة الوداع على الجثمان الذي نقل محمولاً على الأكتاف إلى مسجد اهل السنة، وسط المدينة، وأدى المشيعون صلاة الجنازة عليه قبل أن ينطلقوا باتجاه مقبرة عائلة المرحوم غرب المحافظة حيث ووري الثرى.

 

وردد المشاركون في مسيرة التشييع شعارات أكدوا خلالها العزم على مواصلة طريق الجهاد والاستشهاد حتى تحرير فلسطين من دنس بني صهيون ، مطالبين المقاومة الفلسطينية بسرعة الرد على جرائم الاحتلال بحق الاطفال والنساء والشيوخ بتوسيع دائرة استهداف المغتصبات الصهيونية.

 

ووجه القيادي المجاهد خلال كلمته عدة رسائل للعملاء والمندسين وسط ابناء شعبنا، وللمغتصبين الصهاينة، وللمقاومة وللشعب والفلسطيني الذي يتعرض لهجمة صهيونية مسعورة، وللشهداء، قائلاً :"  لا رحمة ولا شفقة بعد اليوم لعملاء اليهود الذين ستنالهم أيدينا وسيكون مصيرهم القتل والذبح لانه لا مكان لهم إلا تحت اقدامنا ...، فيما كانت الرسالة الثانية للصهاينة المغتصبين أن لا مكان لهم فوق أرضنا بعد ان باتوا هدف لمرمى وصواريخنا، فيما طالب المقاومة الفلسطينية المزيد من الثبات والصبر والصمود والعطاء ، أما الشعب الفلسطيني فحياه على صبره وصموده وثباته ووقوفه رغم الجرح النازف خلف المقاومة الفلسطينية الباسلة، فيما كانت رسالته الاخيرة للشهيد صادق وكل الشهداء ان دمائكم وأشلائكم ستبقى امانة في اعناقنا و نبراس ينير  لنا طريق الجهاد والاستشهاد وستظل لعنة تلاحق المجرمين الصهاينة..".

 

وأشاد القيادي المجاهد "ابو حمزة" في نهاية كلمته بإخلاص ونبل  وتفاني الشهيد القائد " سيف الدين " في دعم قضيته والدفاع عنها وحمل راية الجهاد بلا كل أو ملل.سائلاً المولى عز وجل أن يصبر أسرته وعائلته و يعوض حركة الجهاد الإسلامي بسيف الدين الذي اعتبره خسارة كبيرة لما قدمه خلال عمره القصير المليء بالقوة والعنفوان لأجل دينه وأمته وأبناء شعبه.