الإعلام الحربي – خاص
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، مسؤوليتها اليوم الأربعاء (11/21) عن مواصلة القصف الصاروخي للمدن والمغتصبات والمواقع الصهيونية بالصواريخ، في إطار معركة السماء الزرقاء لليوم الـ8 على التوالي. فيما ارتفع عدد شهداء سرايا القدس منذ بدء العدوان إلى 9 شهداء من بينهم الشهيد القائد رامز نجيب حرب مسؤول الإعلام الحربي في لواء غزة.
وتمكنت سرايا القدس ولأول مرة استهداف ثكنة عسكرية صهيونية أمس الثلاثاء بمجمع اشكول بصاروخ كورنيت مما أسفر عن مقتل جندي صهيوني وإصابة 11 آخرين بجراح خمسة منهم وصفت جراحهم بين متوسطة وخطيرة، بالإضافة إلى ضابط صهيوني كبير في سلاح المدرعات أصيب بجراح خطيرة نتيجة إصابته بشظايا صاروخ الكورنيت في الرأس، واعترف العدو أمس كذلك عن مقتل جندي صهيوني آخر متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف السرايا لاشكول بقذائف الهاون من العيار القيل 120 ملم. واستهدفت كذلك السرايا أمس بارجة عسكرية صهيونية بـ5 صواريخ "بر بحر" لاول مرة.
* وجاء حصاد سرايا القدس لليوم الـ8 لمعركة السماء الزرقاء الصاروخية على النحو التالي:
- صباحاً.. قصف أسدود بصاروخي جراد.
- صباحاً.. قصف عسقلان بصاروخي جراد.
وزفت سرايا القدس 9 من خيرة قادتها ومجاهديها ارتقوا في عمليات استهداف منفصلة كان آخرهم الشهيدين المجاهدين "محمد أبو عيشة" و"حسن الأستاذ" في قصف صهيوني استهدفهما وسط القطاع ليلة أمس، والشهداء هم: "محمد عبد ربه بدر" الإعلام الحربي بلواء الوسطى" ، و"رامز نجيب حرب" مسئول جهاز الإعلام الحربي بلواء غزة، و"سيف الدين محمود صادق" لواء خان يونس، و"محمد رياض شملخ" لواء غزة، و"أيمن اسليم" لواء غزة، و"محمد ياسين" لواء غزة، و"تامر الحمري" لواء الوسطى.
وأكدت سرايا القدس على مواصلة القصف الصاروخي للمدن والمغتصبات والمواقع الصهيونية بالصواريخ في إطار معركة السماء الزرقاء المتواصلة للرد على الجرائم والمجازر الصهيونية المستمرة بحق المدنيين العزل في قطاع غزة، وتأكيداً على المضي قدماً في خيار الجهاد والمقاومة كخيار استراتيجي لتحرير فلسطين من بحرها الى نهرها.
وشددت سرايا القدس على أن المعركة ستبقى مفتوحة مع العدو الصهيوني، وانه مازال في جعبتها الكثير من المفاجآت النوعية التي سوف تلقن بها الكيان الصهيوني دروساً قاسية ومؤلمة.
الجدير ذكره أن سرايا القدس مازالت تواصل معركة "السماء الزرقاء" الصاروخية منذ يوم الأربعاء الماضي لحتى هذا اليوم، برشق المدن والمغتصبات الصهيونية بأكثر من 600 صاروخ من بينها صاروخ كورنيت و5 صواريخ "بر بحر" وصاروخ فجر3 استهدف بات يام، وفجر5 استهدف مدينة تل الربيع المحتلة "تل أبيب"، وأكثر من 300 صاروخ جراد، وأسفر ذلك عن مقتل جنديين صهيونيين وإصابة عشرات المستوطنين بجراح وحالات هلع وتدمير العديد من المنازل وإلحاق خسائر فادحة بالممتلكات الصهيونية.

