الزوارق الحربية الصهيونية.. ثكنات عسكرية متنقلة تُعيد إلى الأذهان إرهاب المستوطنات !!

الخميس 22 أكتوبر 2009

الإعلام الحربي – وكالات:  

 

أصبحت سواحل بحر غزة بعد الحرب الصهيونية الأخيرة على القطاع مسرحا لنشاط الزوارق الحربية الصهيونية ، حيث ان الزوارق لا تفارق بحر غزة على مدار الأربع والعشرين ساعة ، فيما تواصل إطلاق قذائفها وفتح نيران رشاشاتها الثقيلة في عرض البحر واستهداف الشواطئ بالقذائف وسط مخاوف المواطنين وملاحقة الصيادين ومصادرة القوارب وشبك الصيد  من اجل تقديم معلومات أو العمل والتجسس لصالح قوات الاحتلال ، كما وتعمل قوات الاحتلال على تقليص المسافة المحددة للصيادين خلال عملهم في البحر.

 

المواطن عبد الله عبد العزيز من سكان منطقة ميناء غزة أكد أن الزوارق الحربية الصهيونية تواصل ليل نهار قصف الساحل البحري لمدينة غزة بالقذائف الصهيونية ما يتسبب في خلق حالة من الخوف والرعب داخل أسرته وخصوصا الأطفال الذين لا يزالوا يعانون ويعيشون أيام الحرب الصهيونية على القطاع ، مؤكدا أن عميلة إطلاق النار وقصف الساحل يولد حالة من الخوف الشديد لأصحاب البيوت وسكان الأبراج من قصف احد المنازل  في تلك المنطقة مما قد يتسبب في حدوث مجزرة بحق المواطنين الآمنين في بيوتهم.

 

أما المواطن حسني محمد  قال أن عمليات القصف الصهيوني من الزوارق البحرية تشتد مع ساعات الليل والفجر حيث يتزامن ذلك الوقت مع عمل الصيادين في البحر من اجل كسب قوت يومهم ، وتابع حسني أن القصف يستهدف المناطق الساحلية وخصوصا منطقة ميناء غزة  ومراكب الصيد من اجل منع الصيادين من العمل .

 

وأضاف :"عملية القصف تولد حالة من الذعر والخوف لدى المواطنين من إصابتهم بشظايا القذائف ، وأوضح حسني أن عمليات القصف تستهدف بشكل كبير الصيادين ومراكبهم في عرض البحر ، لزعمهم بان المقاومة الفلسطينية تستخدم البحر والمراكب من اجل تهريب السلاح لغزة والقيام بأنشطة ضد القوات البحرية الصهيونية، مما يطر الكثير من العاملين في مهنة الصيد لترك العمل في البحر والبحث عن حرفة بديلة  لما يلاقيه من خوف وخطر كبير على حياتهم من القصف الصهيوني لزوارقهم أثناء العمل في عرض البحر أو على الساحل.

 

المواطن أبو عصام اللحام من سكان منطقة المواصي بمدينة خان يونس أكد انه مع تزايد القصف الصهيوني والذي أصبح متواصل على مدار اليوم أصبح الخوف هو الشئ الوحيد الذي يخيم على تلك المنطقة خصوصا انها قريبة من البحر ، مؤكدا ان المواطنين والصيادين أصبحوا  يخشون الذهاب إلى الشاطئ خشية من التعرض لقذائف ونيران الزوارق الصهيونية كما حدث على شاطئ بحر السودانية عندما استهدفت الزوارق الصهيونية بقذائفها عائلة غالية، فيما أوضح أن  المواطنين خلال ساعات المساء يفضلون البقاء في منازلهم .

 

أما الصياد سامر احمد فأوضح ان الزوارق الحربية تقوم يوميا باعتقال عدد من الصيادين ومصادرة قوارب الصيد والشبك وإطلاق النار باتجاههم بشكل همجي من اجل منعهم من مزاولة حرفة الصيد.

 

مؤكدا أن عمليات الملاحقة من قبل الزوارق الحربية للصيادين هدفها الرئيسي هو إسقاط الصيادين من اجل الإبلاغ عن نشاطات المقاومة الفلسطينية.

 

من ناحيته أكد المزارع أبو محمد الغول صاحب ارض زراعية بالقرب من منطقة الواحة شمال غرب القطاع ان القصف الصهيوني المتواصل للسواحل منع الكثير من المزارعين من الوصول إلى مزارعهم خوفا من قصفهم كما حدث للعديد من العاملين في تلك المنطقة  ، وقال الغول ان الكثير من المحاصيل الزراعية قد تلفت نتيجة لعدم ريها بالمياه وقطف ثمارها نتيجة القصف الصهيوني.

 

وأوضح الغول انه في حال استمرت الزوارق الحربية في استهداف الشريط الساحلي والمناطق المحاذية للساحل سيؤدي إلي عزوف الكثير من العاملين في الزراعة أو الصيد إلي ترك عملهم خوفا من إصابتهم بنيران الاحتلال.