"سرايا القدس": الكيان أصبح ألعوبة بيد المقاومة، وانتهاء العدوان لا يعني توقف المعركة

الخميس 22 نوفمبر 2012


(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)

بيان عسكري صادر عن سرايا القدس

"سرايا القدس": الكيان أصبح ألعوبة بيد المقاومة، وانتهاء العدوان لا يعني توقف المعركة

هاهي اليوم تنتهي جولة من جولات الصراع مع هذا العدو الصهيوني، جولة فرضت فيها المقاومة كلمتها, وفرضت فيها المقاومة إرادتها وعزيمتها, جولة فرضت فيها المقاومة أسلوباً جديداً في الصراع، جولة فرضت فيها المقاومة سلاحاً نوعياً في معادلة الردع والرعب لم يكن العدو يتوقعها وساهمت في إرباك جميع حساباته.

البقرة المقدسة بالنسبة لهم ما يسمى "تل أبيب" لم تعد حصناً منيعاً.. أصبحت اليوم ألعوبة بأيدي المقاومين والمجاهدين، إننا أمام هذا الانتصار الإلهي العظيم والذي كان بفضل الله سحبانه وتعالى وكتبته دماء الشهداء العظام الذين ارتقوا في هذه المعركة المفصلية من تاريخ شعبنا "معركة السماء الزرقاء الجهادية" التي حجبت أعمدة الدخان التي حاول العدو من خلالها تعكير أجواء غزة إلا أن صمود المقاومين وتضحيات المجاهدين أبقت سماء غزة صافيةً نقية رغم كيد الأعداء.

إننا اليوم إذ نؤكد بأن هذا النصر هو نصر الشهداء نصر الجماهير التي وقفت بجانب المقاومة وساندت المقاومين.. الشهداء هم من صنع الملحة, هم من صنع هذا الانتصار، إننا نقف اليوم إجلالا وإكبارا وننحني تواضعاً وخضوعاً لله سبحانه وتعالى على هذا الانتصار العظيم.

في هذه اللحظات المباركة من تاريخ شعبنا الفلسطيني المجاهد نؤكد على ما يلي:

أولاً- نعلن أننا أطلقنا في هذه المعركة البطولية "معركة السماء الزرقاء" 620 صاروخاً وقذيفة على المدن والمغتصبات الصهيونية من بينها مئات صواريخ الجراد, وصاروخ فجر 5 وآخر فجر 3 , واستخدمنا كذلك لأول مرة صواريخ الكورنيت وصواريخ مضادة للبوارج وقاذفات صواريخ حديثة أرضية ومحمولة, حيث اعترف العدو بمقتل وإصابة العشرات من جنوده ومغتصبيه نتيجة عملياتنا النوعية وكذلك تدمير شبكة الاتصالات السلكية واللا سلكية في تل الربيع المحتلة, كذلك أدخلنا إلى هذه المعركة سلاح الاستخبارات واستطعنا اختراق كثر من 5000 جهاز اتصال لضباط وجنود صهاينة شاركوا في العدوان على غزة, كما قدمنا في هذه المعركة 10 شهداء من خيرة قادتنا ومجاهدينا.

ثانيا- نؤكد على استمرار خيار الجهاد والمقاومة وحقنا الكامل في امتلاك جميع الوسائل والإمكانيات للدفاع عن شعبنا وأن انتهاء العدوان لا يعني أن المعركة انتهت بيننا وبين هذا العدو , كما نؤكد على ان سلاحنا وقدراتنا وإمكانياتنا العسكرية مازالت بخير ونحن على استعداد لمواصلة المعركة الى ابعد مدى ولم نفقد الا القليل من هذه الإمكانيات خلافاً لما حاول العدو تسويقه لجبهته الداخلية.

ثالثا- نؤكد على وحدة العمل المقاوم في مواجهة آلة الحرب الصهيونية وأن هذا الانتصار الكبير ما كان ليتحقق لولا وقوف جميع فصائل المقاومة في خندق واحد لصد هذه الهجمة الشرسة بحق شعبنا الصابر.

رابعا- نؤكد على أن التفاف الشعب الفلسطيني حول المقاومة كان من أهم العوامل التي ساهمت في صمودها وثباتها وتنفيذ تكتيكاتها على الأرض رغم ضراوة المعركة وهمجية الاحتلال.

خامسا- نتوجه بالشكر الجزيل الى كافة المؤسسات الصحافية التي بذلت جهداً كبيراً ونوعياً في فضح جرائم الاحتلال وإبراز جرائمه ومجازره ضد شعبنا الصامد.. ونؤكد على أن هذا الدور لا يقل أهمية عن دور المقاومين والمجاهدين في الميدان، كما ونتقدم بالشكر والتقدير لجميع الطواقم الطبية وطواقم الدفاع المدني والإسعاف بكافة فروعها التي كان لها دوراً بارزاً في خدمة أبناء شعبنا وتقديم كل ما يلزم له.

سادسا- نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لكل الأحرار والشرفاء في العالم الذين دعموا المقاومة بالمال والسلاح والتي تمكنت من خلاله من تغير معادلة الصراع على الأرض ونخص بالذكر الإخوة في الجمهورية الإسلامية في إيران, كما نشكر الإخوة في جمهورية مصر العربية على رأسها فخامة الرئيس محمد مرسي لما بذلوه من جهد دءوب لوقف العدوان عن شعبنا الصامد, ونشكر كل من زار غزة وتضامن معها من جميع دول العالم.

جهادنا مستمر .. عملياتنا متواصلة

وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون

سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الخميس، 7 محرم 1434 ،الموافق 22/11/2012م