الإعلام الحربي _ جنين
قال الأسير المحرر خضر عدنان مفجّر "ثورة الأمعاء الخاوية" في سجون الاحتلال، أن ما يقوم به الاحتلال الصهيوني من اجتياحات للمدن الفلسطينية في الضفة الغربية واعتقالات إنما هو استقواء على أهالي الضفة، وكذلك يدلل على فشل الاحتلال ووقوعه في أزمة، متسائلا ماذا يعني اعتقال الشيخ طارق قعدان بعد عشرة أيام من اقتحام منزله واعتقال شقيقته منى ولم يتم اعتقاله حينها.
جاءت أقوال عدنان ردا على حملة الاعتقالات التي تقوم بها قوات الاحتلال في الضفة الغربية اليوم من بينهم قيادات في حركتي الجهاد الإسلامي وحماس حيث تم اعتقال ابرز قيادات الجهاد الإسلامي طارق قعدان وجعفر عزالدين ومحمد الشيباني من منازلهم في عرابة وغيرهم في من قيادات فلسطينية في الضفة.
وتساءل خضر عدنان "ماذا جسد امنيا في مفهوم الاحتلال سوى الاستفراد والاستقواء على أهالي الضفة فهذه الحملة إنما هو تطبيق للمثل القائل "لم يقدر على الجمل فعض بردعته" وان كان رجال الضفة ليسو جمالا وإنما اسودا ولكن هذا يدلل على أن ظهرنا مكشوف بل ونشعر أحيانا بالاستفراد والاستقواء علينا.
وقال عدنان "أتمنى أن نصل نحن الفلسطينيين أن نعيش يوما ونصحوا بعد ليلة ويقال انه لا يوجد اعتقالات أو اجتياحات بسبب لحمة الفلسطينيين وفرض عزيمتهم على الاحتلال".
وأضاف "كنت أود أن يستجيب الإخوة في القاهرة لنداءات الأسرى المضربين عن الطعام بأن تشملهم أي تهدئة بالإفراج بعد أشهر على الإضراب كالأسيرين العيساوي والشيراوي ومن قبلهم الأسير البرق الذي مدد له الاحتلال الاعتقال الإداري ولم يجد دولة عربية واحدة تستضيفه وهذا لا يعني البتة أن أدعو الى الإبعاد ولكن أتمنى حياة كريمة للمضربين أحرار ".
وتابع يقول "إن فوق الانقسام الحاصل نعلم أن الاحتلال وعلى لسان يوفال ديسكن قال - لن نعطي التهدئة يوما للضفة- ولكن من الواجب علينا طرح اسم الضفة وتوسعة الاستيطان وحرق المساجد والاعتقالات في كل محفل ونعمل دائما وبشكل متواصل على رفع الظلم عن المظلومين للتأكيد على أننا لا نريد قطرة دم تراق على يد الاحتلال".
وختم قائلا "أن ما يحدث من اعتقالات في الضفة إنما هو ثمن وقوفهم وتضامنهم مع أهالينا في القطاع وهذا فخر لنا ولكن اسأل الله أن تكون هناك إضرابات وانتصارات أخرى بالسجون ردا على حملات الاعتقال".

