الشيخ حبيب: اتفاق التهدئة قائم على مبدأ "إن عدتم عدنا"

السبت 24 نوفمبر 2012

الإعلام الحربي – غزة

 

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب، أن اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال الصهيوني قائم على القاعدة الإسلامية "إن عدتم عدنا"، مؤكداً أن حركته ستلتزم بهذا الاتفاق لطالما التزم به الكيان الصهيوني.

 

وقال حبيب في حوار مع "الاستقلال": "عندما عرضت التهدئة كان ردنا واضح عليها وهو إن عدتم عدنا، بمعنى أنه إذا باشر الاحتلال باعتداءاته فإن المقاومة ستكون جاهزة للرد على هذا العدوان"، مشيراً إلى أن اتفاق التهدئة مثل نصراً كبيراً للمقاومة.

 

ونوه إلى أن الاحتلال استهداف منازل المواطنين الآمنة في محاولة لردع المقاومة الفلسطينية عن إطلاق صواريخها تجاه البلدات الصهيونية موضحاً أن الاحتلال عمد على اتباع على هذه الوسيلة من أجل تحقيق قوة ردع صهيونية.

 

وشدد حبيب على أن هذه الجولة من العدوان الصهيوني على القطاع، لم ترهق قدرات المقاومة الفلسطينية ولم تدمر وسائلها وأساليبها مثلما ادعى جيش الاحتلال.

 

وقال: "إن الاحتلال صرح منذ أول أيام الحرب أنه دمر القدرة العسكرية للمقاومة الفلسطينية، ولكنها استمرت في إطلاق صواريخها حتى آخر لحظة، وحتى قبل دخول اتفاق التهدئة حيز التنفيذ، وهذا فيه دلالة ورسالة أخرى للاحتلال وهي رسالة قوة".

 

وأوضح القيادي حبيب أن العدوان الصهيوني حاول على مدار 8 أيام من الحرب والعدوان على القطاع، فرض معادلة ردع جديدة تهدف إلى كسر شوكة المقاومة الفلسطينية وصمود الفلسطينيين، "إلا أن التفاف الشعب حول المقاومة التي كانت ند بند للعدو، استطاعت هي أن تفرض معادلتها الجديدة".

 

وشدد على أن الجولة الأخيرة مع الاحتلال لن تكون الأخيرة، مؤكداً أن الصراع مع الكيان الصهيوني سيتبعه جولات قادمة حتى تحرير فلسطين كل فلسطين.

 

وبيّن أن غزة انتصرت نصراً مؤزراً في هذه الجولة من الصراع مع الاحتلال، وأن المقاومة استطاعت إيصال رسائل تحمل دلالات كبيرة للمستوطنين الذين كانوا يفرون من صواريخ المقاومة، لافتاً إلى أن خضوع الاحتلال لشروط المقاومة يعد نصراً كبيراً.

 

وقال: "إن غزة انتصرت والمقاومة انتصرت والشعب الفلسطيني كله انتصر في هذه الجولة، حيث استطاعت المقاومة إيصال رسائل كبيرة تحمل دلالات قوية، وأثبت للمستوطنين أن مستوطناتهم غير آمنه لهم، كما انتصرت من خلال هذا الاتفاق الذي استجاب لأغلبية شروط ومطالب المقاومة".

وبخصوص خطاب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي د. رمضان عبد الله شلح، أوضح القيادي حبيب أن هذا الخطاب اتسم بالمسئولية والواقعية، مؤكداً أن خطابي شلح ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، كانت خطابات منتصرة واستعراض لإنجازات المقاومة على الأرض.

 

وفيما يتعلق ببنود التهدئة، أكد أن هذا الاتفاق يعد خطوة كبيرة في طريق إنهاء الحصار الصهيوني الذي استمر لسنوات طويلة على القطاع، مشيراً إلى أن هناك تسهيلات لتنقلات المواطنين على الشريط الحدودي وتسهيلات في بحر غزة تسمح للصيادين للدخول بعمق أكبر للصيد، ووقف لأشكال العدوان براً وبحراً وجواً ووقف للاغتيالات.