صحيفة بريطانية: عار قتل الأطفال سيلاحق الكيان الصهيوني

الأحد 25 نوفمبر 2012

الإعلام الحربي – وكالات

 

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية إن عار الكيان الصهيوني الذي سيلاحقه للأبد هو قتل الاطفال الفلسطينيين في قطاع غزة خلال عدوانها الأخير.

 

وقال كاتب الصحيفة "كيم سينغوبتا" في تقريرٍ للصحيفة الأحد بعنوان "عار الكيان الأطفال الضحايا" إن ثُلث الضحايا من شهداء ومصابين في العدوان الأخير على غزة هم من القٌصَر الذين لم يتجاوزوا الثامنة عشر.

 

وأشار في بداية تقريره إلى أن "الصواريخ تتابع سقوطها الممطر للصواريخ المتتابعة على الأحياء السكنية حتى ساعات الليل المتأخرة، مستشهدًا بإصابة فتاة صغيرة (حنان توفيق) بعدما قُصف منزلها ونجاح الإسعاف بانتشالها إلا أنها وصلت جثةً على سرير المستشفى".

 

ولفت سينغوبتا إلى ضرورة عدم إغفال من تيتموا أصيبوا بأضرارٍ نفسية، إلى جانب عدد "الشهداء" الذي يعرفه الجميع.

 

وكانت إحصائية لوزارة الصحة بغزة أكدت أن 43 طفلاً استشهدوا خلال الأيام الثمانية من التصعيد الأخير الأسبوع الماضي.

 

ومن بين الشهداء الأطفال الذين قضوا خلال العدوان الأخير على غزة كل من: جمانة سلامة أبو اسعيفان (عام) رزان عرفات (4 سنوات)، حميد أبو دقة (13 عاما)، وليد العبد الله (عامان)، عدي ناصر (16 عاما)، فارس البسيوني (11عاما)، حنين طافش (11 شهرا)، ومحمد سعد الله (4 سنوات)، تامر سلامة أبو اسعيفان (3 أعوام)، إياد أبو خوصة (18 شهرًا).

 

كما استشهد الطفل صهيب فؤاد حجازي (4 سنوات)، محمد فؤاد حجازي (عامان)، يوسف أبو خوصة (عامان)، محمد الحداد (13 عاما)، عمر الأسطل (14 عاما)، جمال الدلو (7 سنوات)، رنين الدلو (5 سنوات)، يوسف الدلو (10 سنوات)، إبراهيم الدلو (عام)، حسين جلال النصر (6 سنوات)، تسنيم النحال (13عامًا)، محمد أبو زرور (4 سنوات)، راما الشندي (عام)، عمر المشهراوي (11 شهرا)، وليد محمود العبادلة (عامان).

 

وكانت المؤسسات الحقوقية للدفاع عن الأطفال وثقت استشهاد 1381 طفلاً على يد الجيش الصهيوني منذ العام 2000 أي مع بدء انتفاضة الأقصى.