السيد نصر الله: المقاومة بغزة تحتاج السلاح وليس زيارات التعاطف

الأحد 25 نوفمبر 2012

الإعلام الحربي – غزة

 

دعا السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الحكومات العربية والإسلامية إلى دعم المقاومة في قطاع غزة قائلاً المقاومة في غزة "تحتاج إلى سلاحكم وأموالكم وليس فقط لزياراتكم وتعاطفكم".

 

وقال خلال كلمة له الأحد: "الذي حمى غزة بعد الله هو إرادة المقاومة وشعبها وصواريخها".

 

كما هدد الأمين العام لحزب الله بإطلاق "آلاف الصواريخ" على كل الكيان الصهيوني في حال اعتدائه على لبنان، مجددا دعمه لإيران "صديقة العرب والمسلمين" ومحذرا من استعدائها في المنطقة.

 

وتابع نصر الله الذي كان يتحدث عبر شاشة ضخمة في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية وقد نقل الاحتفال مباشرة عبر تلفزيون المنار التابع لحزبه، أن الكيان التي هزه عدد من صواريخ فجر5 لا تتعدى أصابع اليد، كيف ستتحمل آلاف الصواريخ التي ستنزل على "تل أبيب" وغير "تل أبيب" إذا اعتدت على لبنان؟".

 

وقال "إذا كانت المواجهة على قطاع غزة وبسبب الحصار على قطاع غزة، شعاعها" محدود، فإن المعركة معنا شعاعها على طول فلسطين المحتلة من الحدود اللبنانية إلى الحدود الأردنية إلى البحر الأحمر، من "كريات شمونة" إلى إيلات".

 

وأضاف "انتهى الزمن الذي يهول فيه علينا بالكيان،  دولة الاحتلال المخيفة المرعبة انتهت منذ زمن"، معتبرا أن المواجهة الأخيرة في غزة أثبتت "واقعا أن الكيان الصهيوني اوهن من خيوط العنكبوت".

 

ودافع نصر الله بشراسة عن إيران التي "كنا واضحين في الاستناد اليها، الجمهورية الإسلامية الشجاعة التي لا تقيم وزنا لا لتهديدات اوباما ولا بوش من قبله ولا كل الغرب الذي يؤكد التزامه بامن الكيان".

 

وقال "احذر من خطورة تحويل الأصدقاء إلى أعداء والأعداء إلى أصدقاء"، مضيفا "هناك بين الدول العربية والإسلامية من يعمل ليقدم الكيان صديقا وليقدم إيران عدوا. لكن الكيان لا يساعد أصدقاءه في العالمين العربي والإسلامي بسبب طبيعته العدوانية والطغيانية".

 

وتابع أن الكيان الصهيوني يحرجهم من خلال اعتداءاته كل حين وكل سنة وفي مدد متقاربة في حروب على غزة وعلى الفلسطينيين وعلى لبنان".

 

وقال إن هؤلاء "يرسمون في الماء"، و"ستفشل كل خططهم ومساعيهم".

 

وتابع "يوما بعد يوم يتاكد للشعوب العربية ان ايران صديقة العرب والمسلمين وداعمة الشعوب المستضعفة والمحتلة أرضها، وهذا ما تأكد خلال المواجهة الأخيرة في غزة وقبلها في لبنان".