الإعلام الحربي – القدس المحتلة
أشارت صحيفة "معاريف" الى ان تغير حصل على تعليمات إطلاق النار في المنطقة الحدودية مع قطاع غزة.
وفي التفاصيل ذكرت الصحيفة، انه وفي إطار التفاهمات الأخيرة التي تم التوصل اليها مع الفلسطينيين، تم تغيير التعليمات حول إطلاق النار، حيث كانت الأوامر قبل الحرب على غزة تقضي بإطلاق النار بشكل دائم وفوري على اي مواطن غزّي يقترب من السياج الحدودي مع الكيان الصهيوني، الا ان الامر تغيّر حالياً بشكل كلي.
وأشارت الصحيفة الى ان التعليمات الجديدة تقضي انه حتى في حال إقتراب أي فلسطيني من السياج الحدودي ومحاولة المس به، فإن على الجنود عدم البدء بإطلاق النار وإتّباع الخطوات التحذيرية والرادعة بهذا الصدد، كإطلاق النار على الرجلين وليس اكثر من ذلك.
كما تقضي التعليمات الجديدة بعدم قصف اي تحرك مشبوه على الطرف الاخر من السياج كقيام خلية بالتحضير لعملية إطلاق للصواريخ، وعدم القيام بذلك حتى ولو تم إطلاق الصواريخ بشكل فعلي، وكانت التعليمات السابقة تقضي بقيام الطائرات الحربية الصهيوني بعملية قصف فوري في حال الشك بإن هناك عملية إعداد لإطلاق الصواريخ.
وسوف يسمح الجيش ضمن هذه التفاهمات لمزارعي القطاع بالعمل في حقولهم المحاذية للحدود على بُعد 100م، في حين كان ذلك قبل العملية يتم عن بُعد 300م، هذا بالإضافة الى مضاعفة مساحة الصيد لصيادي القطاع لتصبح على بعد 6 كلم من الساحل الغزّي.
وتعتقد مصادر في الجيش الصهيني ان جزء من عملية الردع للفلسطينيين يتم من خلال تخوفهم من فقدان ما حصلوا عليه في إطار التفاهمات الاخيرة. حيث اعرب قائد المنطقة الجنوبية يوم امس عن "إستغرابه وتفاجئه من الهدوء الذي يسود المنطقة بعد العملية العسكرية الصهيونية".

