الإعلام الحربي – القدس المحتلة
قال ما يسمي برئيس مجلس الأمن القومي السابق ومستشار رئيس الوزراء للأمن القومي الصهيوني "عوزي أراد":" إن من يعتقد أنه يمكن تحقيق قوة ردع أمام العمليات ضد "الكيان الصهيوني"، أو إيجاد حل لإطلاق الصورايخ، فهو لا يعلم عما يتحدث عنه".
وأضاف "أراد" في محاضرة له في مركز الدراسات والأمن القومي بجامعة حيفا:" يمكن الحديث عن قوة ردع فعالة فقط مع الدول النووية، أما في حالت المواجهات التقليدية لا يمكن الحديث عن قوة ردع، ومن يعتقد أنه بالأماكن تحقيق قوة ردع أمام العمليات ضد "الكيان الصهيوني"، أو إيجاد حل لإطلاق الصورايخ، فهو لا يعلم عما يتحدث عنه".
وتابع قائلاً:" إن قيام "الكيان الصهيوني" بنشر الجنود الاحتياط بالقرب من حدود غزة أثناء العملية العسكرية، لم تكن سوى خطوة تهديديه تضر بمصداقية "الكيان الصهيوني"، ولا تمس سوى بقدراتها على الردع".
وحول الطرف الرابح من العملية العسكرية على قطاع غزة زعم "أراد" قائلاً :" من الصعب تحديد الطرف الرابح من الطرف الخاسر، ولكن على كل حال لم تكن هناك خسارة أو انتصار مطلقان لأي من الجانبين، ولا يمكن معرفة الرابح أو الخاسر إلا من خلال ما يحمله المستقبل".
وقد خاض "الكيان الصهيوني" معركة ضدد المقاومة الفلسطينية بغزة لوقف إطلاق الصواريخ على المغتصبات المحاذية للقطاع إلا أن حرب الثمانية أيام انتهت لصالح المقاومة الفلسطينية التي كسرت شوكة الجيش الذي لا يقهر من خلال الاستمرار بإطلاق الصواريخ حتى أخر دقائق اتفاق وقف إطلاق النار وعدم تحقيق الاحتلال لأهدافه التي أعلن عنها.

