فنانون ورسامون يحتفلون بانتصار المقاومة بطريقتهم الخاصة

الجمعة 30 نوفمبر 2012

 

الاعلام الحربي –وكالات

 

شارك فنانون ورسامون ومدونون من كافة أطياف أبناء الشعب الفلسطيني، فرحة الأهالي عامة ورجال المقاومة خاصة، احتفالهم بالنصر الذي حققته "غزة" في حرب الأيام الثمانية.

 

وسارع الفنانون لإنشاد أغانيهم الشعبية المجسدة لروح المقاومة الفلسطينية وعمليات إطلاق صواريخها على المدن والبلدات الصهيونية، فيما رسم هواة الكاريكاتير صوراً ملخصة للمعركة التي انتصرت فيها المقاومة في غزة.

 

ولم ينقطع المدونون على مواقع التواصل الاجتماعي عن كتاباتهم الممجدة للمقاومة، والمعبرة عن التغيرات السياسية والعسكرية جراء انتصار المقاومة في معركتها مع الاحتلال.

 

وغرد المطربان الشعبيان الفلسطينيان شادي البوريني وقاسم النجار في الضفة الغربية، رابع أيام معركة غزة الاخيرة بنشيدة تضامنية مع قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية بعنوان "اضرب اضرب تل أبيب".

 

وبدأ المغنيان أغنيتهما بـ"اضرب اضرب.. تل أبيب، والصهيونية أرعبها.. يا بتعمر يا بنخربها.. واضرب واضرب تل أبيب".

 

وينتقل المنشدان من مقطع لآخر حول انتصارات المقاومة: "الطيارة وسقطناها.. والملاجئ عبيناها.. يا فلسطيني اتباهى اتباهى.. واضرب اضرب تل أبيب"، و"مستوطن يا أبو السوالف.. في الملجأ متخبي وخايف.. شعبي كلو بصوتو هاتف.. اضرب اضرب تل أبيب".

 

وأشادت النشيدة الشعبية التي لقيت رواجاً واسعاً من قبل الشباب الغزي والوسائل الإعلامية المحلية، بجميع الأذرع العسكرية التابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية، وضربها للأهداف الصهيونية.

 

وفي ذات السياق، لقيت أغنية "جهادية" رواجاً واسعاً من قبل الفضائيات الفلسطينية المقاومة كـ" ، القدس، والأقصى وفلسطين اليوم، وهنا القدس" وباقي الإذاعات المحلية.

 

وتعد النشيدة المستلهمة من أناشيد "حزب الله" اللبناني بعنوان "ستهزمون"، "ستهزمون فوق الجبال، خلف التلال، وفي الوديان ستهزمون ستهزمون"، "براً جئتم، بحراً جئتم، جواً جئتم، ستسحقون ستسحقون".

 

وتناغمت كلمات الأنشودة الجهادية مع عمليات المقاومة الفلسطينية، والتي نفذت ضربة جوية ضد الطيران الصهيوني، وضد البوارج البحرية، والآليات العسكرية على طول الخط الشرقي لقطاع غزة.

 

وتهدد الأغنية الجهادية الاحتلال وأعوانه قائلة: "أذرعكم إن مدت تقطع، أعينكم إن نظرت تقلع، والجيش المهزوم إن عاد الكرة لن يرجع".

 

انتصرت غزة

وبعد إعلان التهدئة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني من قبل الوسيط المصري من القاهرة، غنى المطربان من مدينة نابلس في الضفة الغربية علاء رضا ونادر صايل: "قولوا الله غزة انتصرت".

 

وتمجد النشيدة الشعبية عمليات المقاومة الفلسطينية التي أذلت "الجيش الذي لا يقهر" قائلة: غزة انتصرت، أكدنا من الخبر العاجل في غزة انتصروا البواسل يا جيش (إسرائيل) الفاشل وطيء الهامة .. غزة العزة فيها رجال ما عرفت صعباً ولا محالاً تحدت الاحتلال وانتصروا أهاليها".

 

وفي أناشيد النصر شارك الفنان الكوميدي إسلام أيوب فرحة الغزيين نشوة الانتصار بطريقته الخاصة في أنشودة ساخرة بعنوان "وين الفاشل.. وين وين وين" "باراك الفاشل وين، ليبرمان وين، الطراطير وين، البكمباودر وين".

 

ويتغنى أيوب براجمات الصواريخ التي بحوزة فصائل المقاومة، ثم يعقبها بتهديدات لجيش الاحتلال ، معتبراً نصر المقاومة في القطاع نصراً لفلسطين كلها.

 

مدونات

أما المدونون سواء كانوا كتاباً أو أصدقاء، فكان لهم نصيب وافر على مواقع التواصل الاجتماعي بمشاركة أقلامهم نصر غزة.

 

د.عدنان أبو عامر فقال: "إن توسيع النطاق الجغرافي لصواريخ المقاومة يرتد سلبياً على قرارات دولة الكيان وأمامها واحد من اثنين: إما أن تعيد النظر في جنونها وتكبح جماحه وهذا مستبعد، أو أن تمضي قدما في عمليتها، ومع ذلك احرصوا ألا تأخذوا كل ما تسمعونه بجدية، خطيرة نعم لكنها تحمل تهديدا نفسياً..الخيار المفضل الآن هو سلاح الجو والقصف العشوائي".

 

وفي الموقع الآخر للتواصل الاجتماعي نشر "الفيسبكيون" صور صواريخ المقاومة وآثارها في البلدات والمدن الصهيونية، معبرين عن فرحتهم وفخرهم بالمقاومة وقدراتها العسكرية.

 

واختتمت الشخصية الرمزية والتي انتشرت بكثرة خلال العدوان الصهيوني "أبو دبعي" تعليقاته الفكاهية: "ذهب القصف وانشرحت الصدور وثبت النصر إن شاء الله، مضيفاً: "هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية".