الإعلام الحربي - جنين
يواصل القياديان في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين طارق قعدان وجعفر عز الدين من بلدة عرابة قضاء جنين بالضفة المحتلة، إضرابهما المفتوح عن الطعام لليوم السابع على التوالي، رفضاً لسياسة الاعتقال الإداري بحقهما.
وكان جيش الاحتلال قد اعتقل قعدان وعز الدين ضمن حملةٍ مسعورة طالت قيادات من الجهاد الاسلامي في الضفة المحتلة، في الثاني والعشرين من الشهر الماضي، بعد سويعات من انتصار المقاومة في معركة السماء الزرقاء الجهادية.
كما أعلن عن الإضراب كل من صالح كميل (44 عاماً) من بلدة قباطية، ويوسف شعبان (32 عاماً) من قرية عانين، في معركة نضالية يخوضها الأسرى في سجون الاحتلال احتجاجاً على استمرار اعتقالهم وتحويل بعضهم للاعتقال الإداري، وسوء أوضاعهم المعيشية في سجون الاحتلال.
يأتي ذلك بعد تنظيم حركة الجهاد الإسلامي، مسيراتٍ جماهيرية في بلدات وقرى ومخيمات اللاجئين في الضفة المحتلة، إبان العدوان الصهيوني على قطاع غزة.
وكانت سلطات الاحتلال قد اعتقلت قبل عشرة أيام من اعتقال الشيخ قعدان، شقيقته منى، وهي أسيرةٌ محررة ضمن صفقة وفاء الاحرار.
من جانبه، حث مفجر ثورة الأمعاء الخاوية والقيادي بالجهاد الإسلامي خضر عدنان، الأسرى وخصوصاً من اعتقلوا مع القياديين عز الدين وقعدان، إلى إسناد إضرابهما والالتحام معهما في هذه المعركة.
وأشار إلى أن اعتقال قيادات الحركة في الضفة، كان ثمناً لوقوفهم ونصرتهم لأهلنا في غزة، الذين نتفاخر بما حققوا من انتصار".

