الإعلام الحربي - خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وجناحها العسكري سرايا القدس بـ"لواء الوسطى" حفلاً تأبينياً للشهيد المجاهد مصطفى أبو حسنين، بمخيم البريج وسط قطاع غزة مساء أمس الاثنين وتخلل الحفل عرض عسكري كبير لمجاهدي السرايا، وعدد من الكلمات الجهادية، التي تتحدث عن المقاومة والشهداء وكرماتهم ومن بينها كلمة لسرايا القدس، والتي أكدت فيها على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين .
وقال القيادي في السرايا أبو أحمد خلال كلمة له أمام الحضور، إن مهمتنا نحن في فلسطين هي المقاومة والشهادة من اجل الإسلام وفلسطين هكذا رسم القرآن العظيم دور حياة المسلم المجاهد، فمن هذا المنطلق خطى الشهيد مصطفى أبو حسنين على هذا الدرب الجهادي العظيم فلم يترك الشهيد وقتاً في حياته، إلا وأن كان جله للعمل والجهاد في سبل الله، فالشهيد ختم حياته بانتصار كبير للمقاومة على العدو قبل ارتقائه بأيام، وهي عملية السماء الزرقاء والتي شارك فيها مصطفى وأدى واجبه الجهادي على أكمل وجه وكتبت له هذه المعركة في صفحات العز والفخار .
وأضاف القيادي: "بعد عملية السماء الزرقاء الصاروخية بدأ دور الشهيد مصطفى للاستعداد من جديد لمعركة أخرى، فكان يقول في وجدانه ليس هناك وقت للراحة فصمم الشهيد إلا وأن يشارك في هذا الإعداد والتدريب، فأمثال مصطفى لا يعرفون الكلل والملل تحت لواء الجهاد والمقاومة" .
وختم أبو أحمد كلمة سرايا القدس بتجديد العهد والبيعة لله ورسوله على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة طريق الشهداء الأبطال، و بالسير على نهجهم والحفاظ على وصياهم، والتمسك بسلاحهم حتى أن يتحقق التحرير والنصر على أعداء الله .
وفي كلمة لعائلة الشهيد مصطفى أبو حسنين والتي ألقاها الشيخ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي صلاح أبو حسنين قال: " يا أبناء الانتصار العظيم يا أبناء الإسلام وفلسطين يا أبطال معركة السماء الزرقاء، والتي انتصرت على عمود الدخان قد انتصر الدم على الصهاينة.. انتصر على العدو وعدوانه الهمجي والذي حققه أمثال مصطفى وكل الشهداء الأبرار".
وتابع القيادي حديثه قائلاً: إن هذه العائلة المجاهدة عائلة أبو حسنين والتي أتحدث نيابة عنها قد ارتبط اسمها بالجهاد والمقاومة، وقد لبوا النداء منذ الصرخة الأولى التي أطلقها الدكتور فتحي الشقاقي، فكانوا فرساناً مجاهدين وضحوا بكل ما يستطيعون من شهداء وأسرى وجرحى وهدم لبيوتهم، وكل ذلك من اجل الإسلام وفلسطين وفي سبيل الله وللتقرب لله عز وجل بجانب كل العائلات الفلسطينية التي تساند وتجاهد مع المقاومة .
وأضاف القيادي: "نحن والحمد لله لنا الشرف والاعتزاز أن نقدم الشهداء على طريق التحرير والنصر والتمكين، وسنواصل هذا الدرب الجهادي لنتقرب لله ونبتغي رضوانه، وسنواصل طريقنا مع حركة الجهاد الإسلامي ولن نبخل على الإسلام وفلسطين والحركة المجاهدة بكل ما نملك".
وأشار القيادي إلى أن الشهيد مصطفى أبو حسنين شارك في عملية السماء الزرقاء، وقدر الله عز وجل لم يكتب له الشهادة، فلكل اجل كتاب، فارتقى بعدها الشهيد بأيام قليه في جولة إعداد وتدريب لما هو قادم، فكل ذلك في سبيل الله، وقدر الإنسان ونهاية حياته وأين سيموت وكيف ومتى لا يعرفها إلا الله وهو الذي يسخرها له .
واختتمت حركة الجهاد الحفل بتجديد العهد والبيعة مع الله ورسوله على مواصلة المقاومة، وقد كبر مجاهدو سرايا القدس وأقسموا على السير على درب الشهداء والدماء التي سالت دفاعاً عن العقيدة والوطن، مفتخرين بالانتصار الذي حققوه بجانب فصائل المقاومة في معركة السماء الزرقاء، بعد ردعهم للاحتلال وقادته الجبناء وزلزلة العمق الصهيوني بالصواريخ المباركة .







