الإعلام الحربي – خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي بمنطقتي الزيتون والصبرة – إقليم شرق غزة- مساء أمس الثلاثاء ندوةً سياسية حول انتصار المقاومة الفلسطينية في معركة السماء الزرقاء الجهادية.
وأقيمت الندوة السياسية بعد صلاة العشاء في مسجد شهداء الزيتون وحملت اسم "تداعيات الحرب على غزة.. إرهاصات ونتائج" وشارك بها حشد مهيب من قادة وكوادر ومناصري حركة الجهاد الإسلامي.
وألقى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "أحمد المدلل" كلمةً أكد فيها على أن الحرب الصهيونية على قطاع غزة كشفت مدى هشاشة الكيان الصهيوني وكسرت أسطورة الجيش الذي وصف في الماضي بأنه لا يقهر".
وأشاد المدلل بالتطور النوعي للمقاومة الفلسطينية التي تدرجت من الحجر للسكين ثم للطلقة وصولاً الى الصواريخ المباركة التي تدك عمق الكيان الصهيوني وتقلب موازين القوى والرعب".
وشدد المدلل على ان المعركة مع العدو مستمرة وأن المقاومة تقوم بالإعداد والتجهيز لجولات الصراع المقبلة مع الكيان الصهيوني, مشيراً الى ان الاحتلال ظن أن المفاوضات وعملية السلام الوهمية والابواب الفولاذية والجداران الخرسانية ستوفر له الحماية والامن ولكن المقاومة أثبتت فشل كل الخطط والتحصينات الصهيونية".
ولفت القيادي بالجهاد الى ان المجاهدين يمتلكون الايمان الجازم بأن المعركة مع العدو لا يمكن ان تكون معركة امكانيات وانما هي حرب إرادات وصمود وثبات", وقال " من خلال المواجهة الاخيرة مع العدو الهش أصبحت الإرادة الفلسطينية أقوى وأقوى لان شعبنا يدرك ان زوال ما تسمى باسرائيل حتمية قرانية".
وحيا "المدلل" المقاومة الباسلة التي جعلت الصهاينة يختبئون في الملاجئ وأجبرتهم على اغلاق مطار بنغريون لاول مرة, وتمكنت من ايقاف عجلت الحياة بالكامل داخل الكيان ورسخت معادلة توزان الرعب مع العدو المجرم".
وحذر "المدلل" الاحتلال الصهيوني من غضب المقاومة في حال اختراقه للتهدئة المبرمة, مشيراً الى ان العدو غادر للاتفاقيات والعهود", مؤكداً ان المقاومة لن تقف مكتوفة الايدي وستدافع عن شعبها بكل الامكانيات المتاحة".
وقال "البعض قال لنا أن الكيان الصهيوني يمتلك السلاح والترسانة العسكرية وانتم ماذا تمتلكون فقلنا لهم نحن نمتلك الإرادة والإيمان والوعي وهذا الجيل هو جيل الإيمان والوعي والثورة وبه نستبشر خيراً لفلسطين والامة".
ولفت "المدلل" الى أن الداخل الصهيوني يعيش حالة من الرعب والارباك حتى شعر المجرم نتنياهو بأنه بورطة كبيرة وأصبح يجري اتصالاتً كثيفة مع المصرين من أجل ابرام التهدئة, وأضاف "المقاومة أجبرت العدو على الرضوخ لشروطها لاول مرة".
وزاد بالقول "يجب أن تعود الامة لعهد صلاح الدين الذي حشد كل مقدرات الامة من اجل تحرير فلسطين من الصليبين".
وتعهد المدلل بأن تواصل حركته والمقاومة جمعاء طريق الجهاد والمقاومة حتى يمن الله على شعبنا وأمتنا بالنصر والعزة والتمكين".

















